الزهد - الكوفي الأهوازي، الشيخ الحسين - الصفحة ١٨٢
٦.النَّضرُ بن سُويد، عن دُرُست، عن أبي المِغرا، عن إِلاَّ مَوْتَتَنَا الْأُولَى وَ مَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينْ إِنَّ هَـذَا لَهُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمْ لِمِثْلِ هَـذَا فَلْيَعْمَلِ الْعَـمِلُونَ» [١] قال: «ويَشهَقُ أهلُ النارِ شَهقَةً لَو كانَ أحدٌ مَيتا [٢] مِن شَهيقٍ لَماتُوا، وهو قَولُ اللّه ِ عزّوجلّ: «وَ أَنذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِىَ الْأَمْرُ» [٣] ». [٤]
٧.الحسنُ بن علوان، عن سعد بن طَريف، عن زيد بن عليّ، ، قال: «إنّ فِي الجَنّةِ لَشَجرةً [٥] يَخرُجُ مِن أعلاها الحُلَلُ، ومِن أسفلِها خَيلٌ بُلْقٌ [٦] مُسَرَّجةٌ مُلجَمَةٌ [٧] ذَواتُ أجنِحةٍ لا تَروثُ [٨] ولا تَبولُ، فيَركَبُ عليها أولياءُ اللّه ِ، فتَطِيرُ بهِم فِي الجَنّةِ حَيثُ شاؤوا، فيَقولُ الذينَ أسفلَ مِنهم فِي الجَنّةِ: ناصِفُونا [٩] ، يا رَبِّ ما بَلَغَ بعِبادِكَ هذِه الكَرامَةَ؟! فيُقالُ لَهم: إنّهم كانوا يَقومونَ الليلَ وتَنامونَ [١٠] ، ويَصومونَ وتَأكُلونَ [١١] ، ويُجاهِدونَ العَدوَّ وتَجبُنونَ [١٢] ، ويَتَصدَّقونَ وتَبخَلونَ [١٣] ». [١٤]
[١] الصافّات (٣٧): ٥٨ ـ ٦١.[٢] البحار: «يموت».[٣] مريم (١٩): ٣٩.[٤] تفسير القمّي، ج ٢، ص ٥٠، بسند آخر عن الصادق عليه السلام ، وفيه بعض فقرات الحديث. بحارالأنوار، ج ٨، ص ٣٤٥، باب ذبح الموت، ح ٢.[٥] الف: + «يقال لها: شجرة الخلد».[٦] البَلَقُ : سواد وبياض وكذلك البُلْقة، بالضمّ . لسان العرب، ج١٠، ص٢٥ (بلق).[٧] ب: «خليل يلق مبرحة لجمة».[٨] الرَّوثَةُ : واحدة الرَّوث والأَرواث، وقد راثَ الفرسُ. الرَّوثُ : رَجِيعُ ذي الحافر. لسان العرب، ج ٢ ، ص١٥٦ (روث).[٩] ب، ج: «تأسفونا». د: «أتأسفونا».[١٠] الف، ب، ج: «تأسفونا». د: «أتأسفونا».[١١] الف، ب، ج: «يأكلون».[١٢] ب، ج: «يجنبون». د : «تجنبون».[١٣] الف، ب، ج: «يبخلون».[١٤] الأمالي للصدوق، ص ٣٦٦، المجلس ٤٨، ح ٤٥٧ بسند آخر عن الحسين بن علوان ، عن عمرو بن ثابت ، عن زيد بن علي ...؛ روضة الواعظين ، ص٥٥٤، باب مجلس في ذكر الجنّة وكيفيّتها ، مرسلاً عن أميرالمؤمنين عليه السلام ، وفيهما مع اختلاف يسير. بحارالأنوار، ج ٨، ص ١١٨، باب الجنّة ونعيمها، ذيل ح ٤.