الزهد - الكوفي الأهوازي، الشيخ الحسين - الصفحة ١٧٤
١٨ ـ بابُ الشفاعةِ ومَن يَخرُجُ مِن النارِ
١.حدّثنا الحسين بن سعيد، قال: حدّثنا فَضالة، عن الق حدّثنا الحسين بن سعيد، قال: حدّثنا فَضالة، عن القاسم بن بريد [١] ، عن محمّد بن مسلم، قال: سَألتُ أبا عبد اللّه عليه السلام عن الجَهنَّمِيِّينَ، فقال: «كانَ أبو جعفرٍ عليه السلام يقولُ: يَخرُجونَ مِنها فيُنتهى بِهم إلى عَينٍ عِندَ بابِ الجنّةِ تُسمّى عَينَ الحَيَوانِ، فيُنضَحُ عليهم مِن مائِها، فيَنبُتونَ كما يَنبُتُ الزرعُ؛ تَنبُتُ [٢] لُحومُهم وجُلودُهم وشُعورُهم». [٣]
٢.فَضالة بن أيّوب، عن عمر بن أبان، عن آدم أخي أيّوب قلتُ لأبي عبد اللّه عليه السلام : إنّهم يَقولونَ: لا تَعجَبونَ مِن قومٍ يَزعُمُون أنَّ اللّه َ يُخرِجُ قَوما مِن النارِ، فيَجعَلُهم مِن أصحابِ الجنّةِ معَ أوليائهِ! فقال: «أمَا يَقرؤونَ قولَ اللّه ِ تباركَ وتعالى: «وَ مِن دُونِهِمَا جَنَّتَانِ» [٤] ؟ إنّها جَنّةٌ دونَ جَنّةٍ، ونارٌ دونَ نارٍ، إنّهم لا يُساكِنونَ أولياءَ اللّه ِ». وقال: «بينَهما واللّه ِ مَنزِلةٌ [٥] ، ولكِن لا أستَطيعُ أن أتَكلَّمَ، إنّ أمرَهم لَأضيَقُ مِن الحَلَقةِ [٦] ، إنّ القائِمَ لَو قامَ بَدَأ بهؤلاءِ». [٧]
[١] ب، ج، د: «يزيد».[٢] ب: ـ «تنبت».[٣] بحار الأنوار ، ج ٨ ، ص ٣٦٠ ، باب من يخلد في النار و...، ح ٢٩ .[٤] الرحمن (٥٥): ٦٢.٥. د: «منزلتين».[٥] الرحمن (٥٥): ٦٢.٥. د: «منزلتين».[٦] قال المجلسي قدس سره : «أي الأمر الآخرة مضيّق عليهم، لا يعفى عنهم كما يعفى عن مذنبي الشيعة، ولو قام بداء بقتل هؤلاء قبل الكفّار. بحارالأنوار، ج ٨، ص٣٦٠.[٧] بحارالأنوار، ج ٨، ص ٣٦٠، باب من يخلد في النار و...، ح ٣٠.