الزهد - الكوفي الأهوازي، الشيخ الحسين - الصفحة ١٧٢
١١.الحسنُ بن محبوب، عن أبيحمزة، عن أبيجعفرٍ عليه الس لا يَزالُ العبدُ قائما يومَ القيامةِ بينَ يَدَي اللّه ِ عزّوجلّ حتّى يَسألَه عن أربعِ خِصالٍ: عُمرِكَ فيما أفنَيتَه؟ ومالِكَ من أينَ كَسَبتَه؟ وأينَ وَضَعتَه؟ وعن حُبِّنا أهلَ البَيتِ». [١]
١٢.إبراهيم بن أبي البِلاد، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد اللّه ، عن أبيه [٢] عليهماالسلام، قال: «أتى جَبرَئيلُ عليه السلام إلَى النبيِّ صلى الله عليه و آله ، فأخذَ بيَدِه، فأخرَجَه إلَى البَقيعِ، فانتهى إلى قَبرٍ، فصَوَّتَ بصاحِبِه، فقال: قُم بإذنِ اللّه ِ. قال: فخَرجَ منه رَجلٌ مُبيَضُّ [٣] الوَجهِ، يَمسَحُ الترابَ عن وَجهِهِ، وهو يَقولُ: الحَمدُ للّه ِ واللّه ُ أكبرُ، فقال جَبرَئيلُ: عُد بِإذنِ اللّه ِ. ثمّ انتهى به إلى قبرٍ آخَرَ، فصَوَّتَ بصاحِبِه وقال له: قُم بِإذنِ اللّه ِ، فخَرجَ منه رَجلٌ مُسودُّ الوَجهِ، وهو يَقولُ: وا حَسرَتاهُ، وا ثُبوراه! ثمّ قال له جَبرَئيلُ: عُد إلى ما كُنتَ [٤] بإذنِ اللّه . ثمّ قال: يا محمّدُ، هكذا يُحشَرونَ يومَ القيامِة؛ المؤمنونَ يَقولونَ هذا القَولَ، وهؤلاءِ يَقولونَ ما ترى». [٥]
١٣.إبراهيم بن أبي البلاد، عن يعقوب بن شُعيب بن ميثم، سَمِعتُ أبا عبد اللّه عليه السلام يَقولُ: «نارٌ تَخرُجُ مِن قَعرِ عَدَن، تُضيءُ لها أعناقُ الإبلِ، تُبصَرُ مِن أرضِ الشامِ [٦] ، تَسوقُ الناسَ إلَى المَحشرِ». [٧]
[١] الأمالي للمفيد، ص ٣٥٣، المجلس ٤٢، ح ٤؛ والأمالي للطوسي، ص ١٢٤، المجلس ٥، ح ١٩٣ بسند آخر عن الحسن بن محبوب ، مع زيادة في آخره ؛ تفسير القمّي، ج ٢، ص ٢٠، عن أبيه، عن الحسن بن محبوب .[٢] ب، د: ـ «عن أبيه».[٣] ب: بيض، د: «أبيض».[٤] ب، ج، د: ـ «له جبرئيل إلى ما كنت».[٥] تفسير القمّي، ج ٢، ص ٢٥٣، بسند آخر عن الصادق عليه السلام ، مع اختلاف يسير وزيادة في أوّله. بحارالأنوار، ج ٧، ص ٤٠، باب إثبات الحشر و...، ح ٩.[٦] د: «ينفر من أهل الشام».[٧] الخصال ، ج ٢ ، ص ٤٣١ ، باب العشرة ، ضمن ح ١٣ بسند آخر عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله ؛ الخرائج ، ج ٣ ، ص ١١٤٨ ، باب العلامات الكائنة ...، ضمن الحديث المرسل عن النبيّ صلى الله عليه و آله ، وفيهما مع اختلاف يسير، وليس فيها قوله : «تضيء » إلى «أرض الشام» . بحارالأنوار، ج ٧، ص ٩٨، باب صفة المحشر، ح١.