الزهد - الكوفي الأهوازي، الشيخ الحسين - الصفحة ١٧١
٩.محمّد بن أبي عُمير، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن والآخِرينَ في صَعيدٍ واحدٍ، ثمّ يُنادي منادٍ: أينَ أهلُ الفَضلِ؟!» قال: «فيَقومُ عُنقٌ [١] مِن الناسِ، فتَتلقّاهُم الملائكةُ، فيَقولونَ: ما كانَ فَضلُكم [٢] ؟ فيَقولونَ: كنّا نَصِلُ مَن قَطَعنا، ونُعطي مَن حَرَمَنا، ونَعفو عمَّن ظَلَمَنا. فيَقولونَ: ادخُلُوا الجَنّةَ. ثمّ يُنادي منادٍ: أينَ جيرانُ اللّه ِ في دارِه؟! فيَقومُ عُنقٌ آخَرُ مِن الناسِ، فتَقولُ لهم المَلائكةُ: بِمَ جاوَرتُم اللّه َ؟ فيَقولونَ: كنّا نَتَبادَرُ فِي اللّه ِ، نَتَحابُّ فِي اللّه ِ، و نَتَباذَلُ فِي اللّه ِ تَعالى. ثمّ يُنادي مُنادٍ: أين أهلُ الصبرِ؟! قال: فيَقومُ عُنقٌ مِن الناسِ، فتَتلقّاهُم المَلائكةُ، فَيقولونَ لَهم: على ما كُنتُم تَصبِرونَ؟ فَيقولونَ: كنّا نَصبِرُ على طاعةِ اللّه ِ، ونُصَبِّرُ أنفُسَنا عَن مَعاصِيهِ، فيُقالُ لهم: ادخُلُوا الجَنّةَ». [٣]
١٠.الحسنُ بن محبوب، عن مالك بن عطيّة، عن فلان بن عمّ قال أبو عبد اللّه عليه السلام : «الدَّواوينُ يومَ القيامةِ ثَلاثٌ: ديوانٌ فيهِ النِّعَم [٤] ، و ديوانٌ فيهِ الحَسَناتُ، وديوانٌ فيهِ الذُّنوبُ، فيُقابَل بينَ ديوانِ النِّعَم [٥] وديوانِ الحَسَناتِ فيَستَغرِقُ عامّةَ [٦] الحَسَناتِ وتَبقَى الذُّنوبُ». [٧]
[١] عُنُقٌ من الناس، أي طائفةٌ وجماعةٌ منها. النهاية، ج ٣ ، ص ٣١٠ (عنق).[٢] ب: ـ «فيقولون: ما كان فضلكم».[٣] الكافي، ج ٢، ص ١٠٧، باب العفو، ح ٤ بسند آخر عن ابن أبي عمير ، إلى قوله : «فيقولون: ادخلوا الجنّة » مع اختلاف يسير ؛ الأمالي للطوسي، ص ١٠٣، المجلس ٤، ح ١٥٨ بسند آخر عن ابن أبي عمير ، عن صبّاح الحذّاء، عن أبي حمزة، عن الباقر ، عن آبائه عليهم السلام ، عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله ، مع اختلاف وزيادة . بحارالأنوار، ج ٧، ص ١٧١، باب أحوال المتّقين و... ، ح١.[٤] الف، ج، د: «النَّعيم».[٥] الف، ج، د: «النَّعيم».[٦] ب: «ديوان».[٧] الكافي، ج ٢، ص ٦٠٢، كتاب فضل القرآن، ح ١٢ بسند آخر عن ابن محبوب ، مع اختلاف يسير وزيادة في آخره ، وفيه «يونس بن عمّار » بدل «فلان بن عمّار » . بحارالأنوار، ج ٧، ص ٢٧٣، باب محاسبة العباد، ح ٤٤.