الزهد - الكوفي الأهوازي، الشيخ الحسين - الصفحة ١٦٠
١٦ ـ بابُ المسألةِ في القَبرِ وعذابِ القَبرِ والبَرزَخِ
١.حدّثنا الحسين بن سعيد، قال: حدّثنا النَّضر بن سُويد، عن عاصم بن حُميد، عن أبي بصير، قال: سَمِعتُ أبا عبد اللّه عليه السلام يقولُ: «إذا وُضِعَ الرجلُ في قَبرِه أتاهُ مَلَكانِ: مَلَكٌ عن يَمينِه، ومَلَكٌ عن شِمالِه، واُقيمَ الشيطانُ بينَ يَدَيه، عَيناهُ مِثلُ النُّحاسِ، فيُقالُ لَه: كيفَ تَقولُ في هذا الرجلِ الذي كانَ بينَ أظهُرِكم؟ قال: فيَفزَعُ لذلك فَزَعا عظيما، فيَقولُ ـ إذا كانَ مُؤمنا ـ : أعَن [١] محمدٍ رسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله تَسألاني؟ فيَقولانِ لَه: نَم نَومةً لاحُلمَ فيها، ويُفسَحُ [٢] له في قَبرِه تِسعَ أذرُعٍ، ثمّ يَرى مَقعَدَه في الجنّةِ، وهو قَولُ اللّه ِ عزّوجلّ: «يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ ءَامَنُواْ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِى الْحَيَوةِ الدُّنْيَا وَ فِى الْأَخِرَةِ» [٣] . وإذا كانَ كافِرا يَقولانِ له: مَن [٤] هذا الرجلُ الذي خَرجَ بينَ أظهُرِكم؟ فَيقولُ: لا أدري، فيُخلّيانِ بينَه وبينَ الشيطانِ». [٥]
[١] ب، ج، د: «عن» بدل «أعن».[٢] ب: «يفتح».[٣] إبراهيم (١٤):٢٧.[٤] الف، ج: «ما».[٥] الكافي، ج ٣، ص ٢٣٨، باب المسألة في القبر...، ح ١٠ بسند آخر عن عاصم بن حميد ؛ تفسير العيّاشي، ج ٢، ص ٢٢٥، ح ١٧ عن زرارة وحمران ومحمّد بن مسلم، عن أبي جعفر وأبي عبداللّه عليهماالسلام؛ وفيه ، ج ٢ ، ص ٢٢٧ ، ح ١٩ عن محمّد بن مسلم ، عن الباقر عليه السلام ، وفي كلّها مع اختلاف يسير. بحارالأنوار، ج ٦، ص ٢٦٢، باب أحوال البرزخ و...، ح ١٠٦.