الزهد - الكوفي الأهوازي، الشيخ الحسين - الصفحة ١٥٧
٦.النَّضرُ بن سُويد، عن يَحيَى الحلبي، عن عبد الحمي أبا عبد اللّه عليه السلام يقولُ:«إنّ أشدَّ ما يكونُ عدوُّكم كراهةً لهذا الأمرِ إذا بَلغَت نَفسُه هذِه، وأشدَّ ما يكونُ أحدُكم اغتِباطا بهِ إذا بَلغَت نَفسُه هذِه ـ وأشارَ إلى حلقِه ـ فيَنقَطِعُ [١] عنه أهوالُ الدُّنيا وما كانَ يُحاذِرُ فيها، ويقالُ له:أمامَكَ رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله ، وعليٌّ والأئمّةُ عليهم السلام ». [٢]
٧.حمّاد بن عيسى، عن حسين بن المختار، عن أبي بصير، ع «إنّ المؤمنَ إذا ماتَ رأى رسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله وعليّا عليه السلام بِحَضرَتِه». [٣]
٨.القاسم، عن كُليب الأسدي، قال: قلتُ لأبي عبد اللّه عليه السلام : جَعَلني اللّه ُ فِداكَ، بَلَغنا عنكَ حديثٌ! قال: وما هو؟ قلتُ: قَولُك: «إنّما يُغتَبَطُ صاحبُ هذا الأمرِ إذا كانَ [٤] في هذِه» وأومأتَ بيدِك إلى حَلقِك [٥] ، فقال: «نعم، إنّما يُغتَبطُ أهلُ هذا الأمرِ إذا بَلَغَت هذِه ـ وأومأ بيدِه إلى حلقِه [٦] ـ ؛ أمّا ما كانَ يَتَخوَّفُ مِن الدُّنيا فقَد وَلّى عنه، وأمامَه رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله وعليٌّ والحسنُ والحسينُ عليهم السلام ». [٧]
٩.النَّضرُ بن سُويد، عن يحيَى الحلبي، عن أيّوب، قال سَمِعتُ أبا عبد اللّه عليه السلام يقولُ: «إنّ أشدَّ ما يَكونُ عَدوُّكم كراهيةً لهذا الأمرِ حينَ تَبلُغ نَفسُه هذِه ـ وأومأ بيده إلى حَنجَرتِه ـ ».
[١] ب، د: «فتقطّع».[٢] المحاسن، ج ١، ص ٢٨٠، باب الاغتباط عند الوفاة، ح ٥٥٣ عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن أبيه، عن النضر بن سويد، مع اختلاف يسير وزيادة. بحارالأنوار، ج ٦، ص ١٨٤، باب ما يعاين المؤمن و...، ذيل ح ١٨.[٣] تفسير فرات الكوفي ، ص ١٠٤ ، ح ٩٦ بسنده عن أبي بصير ، مع زيادة في آخره ؛ شرح الأخبار، ج ٣، ص ٤٦٢، باب يشهدون مجالس المؤمنين، ح ١٣٥٢ عن أبي بصير، مع اختلاف. بحارالأنوار، ج ٦، ص ٢٠٠، باب ما يعاين المؤمن و...، ح ٥٦.[٤] ب: ـ «إذا كان» إلى «أهل هذا الأمر».[٥] د: «أوميت بيدي إلى حلقي».[٦] د: ـ «إنّما» إلى «حلقه».[٧] دعائم الإسلام ، ج ١ ، ص ٧٥ ، باب ذكر مودّة الأئمّة ، مرسلاً عن الباقر عليه السلام مع اختلاف . بحارالأنوار، ج ٦، ص ١٧٧، باب ما يعاين المؤمن و...، ح ٣.