الزهد - الكوفي الأهوازي، الشيخ الحسين - الصفحة ١٥٥
١.حدّثنا الحسين بن سعيد، قال: بِريحِه، فإذا وُضِعَ في قبرِهِ، فُتحَ له بابٌ مِن أبوابِ النارِ يَدخُلُ عليه مِن قَيحِ [١] ريحِها و لَهَبِها». [٢]
٢.القاسم بن محمّد، عن عبد الصمد بن بشير، عن بعض أصح قلتُ له: أصلَحكَ اللّه ُ، من أحَبَّ لِقاءَ اللّه ِ أحَبَّ اللّه ُ لِقاءَهُ، و مَن أبغضَ لِقاءَ اللّه ِ أبغضَ اللّه ُ لقاءَهُ؟ قال: «نعم». قلتُ: فوَاللّه ِ [٣] إنّنا لَنَكرَهُ المَوتَ! فقال: «ليسَ ذاكَ حيثُ تَذهبُ، إنّما ذاكَ عِندَ المُعايَنةِ، إنّ المؤمنَ إذا رأى ما يُحِبُّ [٤] ، فليسَ شَيءٌ أحبَّ إليه مِن أن يَقدَمَ علَى اللّه ِ ، واللّه ُ يُحبُّ لِقاءَهُ و هو يُحبُّ لِقاءَ اللّه ِ، و إذا رأى ما يَكرَه، فلَيسَ شَيءٌ أبغضَ إليه مِن لِقاءِ اللّه ِ و اللّه ُ ، يُبغِضُ لِقاءَهُ». [٥]
٣.فَضالة [٦] ، عن معاوية بن وهب، عن يحيى بن سابور، قال: سَمِعتُ أبا عبد اللّه عليه السلام يقولُ في الميّتِ تَدمَعُ عينُه عِندَ الموتِ، فقال: «ذاكَ عِندَ مُعايَنةِ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، فيَرى ما يَسُرُّه». قال [٧] : ثمّ قال: «أما ترى الرجلَ يَرى ما يَسُرُّه و ما يُحِبُّ، فتَدمَعُ عَيناهُ و يَضحَكُ؟!». [٨]
[١] د: «نفح». ج، ب: «فتح».[٢] الكافي، ج ٣، ص ١٣١، باب ما يعاين المؤمن والكافر، ح ٤ بسند آخر عن محمّد بن سنان ، عن عمّار بن مروان ، عن الصادق عليه السلام ؛ شرح الأخبار، ج ٣، ص ٤٩٢، باب مرحبا يا بشير، ح ١٤٢٢ بسند آخر، وفيهما مع اختلاف يسير . بحارالأنوار، ج ٦، ص ١٩٧، باب ما يعاين المؤمن و...، ذيل ح ٥١.[٣] ب: «قول اللّه ». د: ـ «فو اللّه ».[٤] د: «عاين الموت» بدل «رأي ما يحبّ».[٥] الكافي، ج ٣، ص ١٣٤، باب ما يعاين المؤمن والكافر، ح ١٢ بسنده عن الحسين بن سعيد . معانيالأخبار ، ص ٢٣٦ ، باب معنى ما روي أنّ من أحبّ لقاء اللّه ...، ح ١ بسند آخر عن القاسم بن محمّد ، وفيهما مع اختلاف يسير . بحارالأنوار، ج ٦، ص ١٢٩، باب حبّ لقاء اللّه و...، ذيل ح ١٧.[٦] د: «المفضّل بن سويد».[٧] د: ـ «قال» إلى «يسّره».[٨] الكافي، ج ٣، ص ١٣٣، باب ما يعاين المؤمن والكافر، ح ٦ بسند آخر عن معاوية بن وهب؛ الفقيه، ج ١، ص ١٣٥، باب غسل الميّت، ح ٣٦١ مرسلاً؛ علل الشرايع، ص ٣٠٦، باب العلّة التي من أجلها تدمع عين الميّت، ح ١ بسند آخر عن فضالة بن أيّوب . بحارالأنوار، ج ٦، ص ١٨٢، باب ما يعاين المؤمن و...، ذيل ح ١٠.