الزهد - الكوفي الأهوازي، الشيخ الحسين - الصفحة ١٥٠
٦.النَّضرُ بن سُويد، عن عبد اللّه بن سِنان، عمّن سَ «لمّا حَضَرتِ الحسنَ بن عليّ عليه السلام الوَفاةُ بكى، فقيلَ له: يابنَ بنتِ رسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، تَبكي و مَكانُكَ مِن رسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله الذي أنتَ مِنه، و قَد قال فيك رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله [١] ما قال، وقد حَجَجتَ عِشرينَ حَجَّةً راكِبا و عِشرينَ حَجّةً ماشِيا، و قد قاسَمتَ رَبّكَ مالَكَ ثلاثَ دَفعاتٍ حتّى النَّعلَ؟! فقال عليه السلام : إنّما أبكي مِن خَصلَتَينِ: هَولِ المُطَّلَعِ، و فِراقِ الأحِبّةِ». [٢]
٧.ابنُ أبي عُمير، عن هِشام بن سالم، عن أبي عبد اللّ «جاءَ جَبرَئيلُ إلَى النبيِّ صلى الله عليه و آله فقال: يا مُحمدُ، عِش ما شِئتَ [٣] فإنّكَ مَيِّتٌ، وأحبِب مَن شِئتَ فإنّكَ مُفارِقُه [٤] ، واعمَل ما شِئتَ فإنّك مُلاقِيهِ». قال ابنُ أبي عُمير: و زادَ فيه ابنُ سنان: «يا محمّدُ، شَرَفُ المؤمنِ صَلاتُه بالليلِ، و عِزُّه كَفُّه الأذى عنِ الناسِ». [٥]
[١] ب: ـ «و مكانك من رسول اللّه الذي أنت منه و قد قال فيك رسول اللّه صلى الله عليه و آله ».[٢] الكافي، ج ١، ص ٤٦١، باب مولد الحسن بن علي عليهماالسلام، ح ١ بسنده عن الحسين بن سعيد. الأمالي للصدوق ، ص ٢٩١ ، المجلس ٣٩ ، ح ٣٢٥ بسند آخر عن الرضا، عن آبائه ، عن الحسين بن عليّ عليهم السلام ؛ وفي مكارم الأخلاق ، ج ٢ ، ص ٩٤ ، باب في الاستغفار والبكاء ، ح ٢٢٦٦ ؛ وروضة الواعظين ، ص ٤٩٤ ، باب مجلس في ذكر الحزن و ... مرسلاً عن الصادق عليه السلام ، وفي كلّها مع اختلاف يسير . بحارالأنوار، ج ٦، ص ١٦٠، باب سكرات الموت وشدائده، ح ٢٣.[٣] د : «عشت».[٤] ب : + «واعمل ما شئت فإنّك مجزيّ به».[٥] الكافي، ج ٣، ص ٢٥٥، باب النوادر، ح ١٧ بسند آخر عن ابن أبي عمير ، إلى قوله «فإنّك ملاقيه » مع اختلاف يسير ؛ وفي الفقيه، ج ١ ، ص٤٧١، باب ثواب صلاة الليل، ح ١٣٦٠؛ و ج ٤، ص ٣٩٩، باب النوادر، ح ٥٨٥٦؛ وروضة الواعظين، ص ٣٥٢، باب مجلس في ذكر فضائل صلاة الليل، مرسلاً من دون الإسناد إلى المعصوم عليه السلام ، إلى قوله : «فإنّك ملاقيه » مع اختلاف يسير . بحارالأنوار، ج ٧١، ص ٢٦٧، باب الاستعداد للموت، ح ١٤.