الزهد - الكوفي الأهوازي، الشيخ الحسين - الصفحة ١٤٩
٣. جُعلتُ فِداكَ، حدِّثني بما أنتفِعُ به، فقال: «يا أبا عُبيدةَ، أكثِر ذِكرَ المَوتِ [١] ؛ فما أكثَرَ ذِكرَ المَوتِ إنسانٌ إلاَّ زَهدَ فِي الدُّنيا». [٢]
٤.عليّ بن النعمان، عن ابن مُسكان، عن داود، عن زيد ب «قال رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : المَوتَ المَوتَ، جاءَ المَوتُ بِما فيه؛ جاءَ بِالرَّوحِ [٣] والراحَةِ، والكَرَّةِ المُباركةِ إلى جَنّةٍ عالِيةٍ لأهلِ دارِ الخُلودِ، الذينَ كانَ لها سَعيُهم، و فيها رَغبَتُهم، وجاءَ المَوتُ بِما فيه؛ جاءَ بالشِّقوَةِ والندامةِ، والكَرَّةِ الخاسِرةِ، إلى نارٍ حامِيةٍ لأهلِ دارِ الغُرورِ، الذينَ كانَ لها سَعيُهم، و فيها رَغبَتُهم». و قال: «إذا استَحقّت ولايةُ الشيطانِ والشَّقاوةُ جاءَ الأملُ بينَ العَينَينِ، و ذَهبَ الأجَلُ وراءَ الظَّهرِ». قال: و قال: «سُئلَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : أيُّ المؤمنينَ أكيَسُ؟ [٤] قال: أكثَرُهم ذِكرا للمَوتِ، و أشَدُّهم لَه استِعدادا». [٥]
٥.حمّاد بن عيسى، عن حسين بن المختار، رفعه إلى سلمان «لولاَ السُّجودُ للّه ِ و مُجالَسةُ قَومٍ يَتلَفّظونَ طَيّبَ الكلامِ كما يُتَلفَّظُ طَيّبُ التَّمرِ [٦] لَتَمنّيتُ الموتَ». [٧]
[١] ب ، والبحار ، ج ٦: ـ «أكثر ذكر الموت».[٢] الكافي، ج ٢، ص ١٣١، باب ذمّ الدنيا والزهد فيها، ح ١٣ بسند آخر عن أبي أيّوب الخزاز ؛ وفيه ، ج ٣، ص ٢٥٥، باب النوادر، ح ١٨ عن ابن أبي عمير، عن أيّوب؛ مشكاة الأنوار، ص ٥٢٥، باب في الموت، ح ١١ مرسلاً عن الصادق عليه السلام ، مع اختلاف يسير ؛ دعائم الإسلام، ج ١، ص ٢٢١، باب ذكر الأمر بذكر الموت ، مرسلاً عن الباقر عليه السلام في وصيّته لبعض أصحابه. بحارالأنوار، ج ٦، ص ١٢٦، باب حبّ لقاء اللّه و...، ح ٣؛ و ج ٧١، ص ٢٦٦، باب الاستعداد للموت، ح١٢.[٣] الرَّوح: الإستراحة من غمّ القلب. والراحةُ: ضدُّ التعب. وقوله تعالى: «فَرَوُحٌ وَرَيْحانٌ» : على قراءة من ضمّ الراء، تفسيره فحياة دائمة لا موت معها، ومن قال: فَرَوحٌ، فمعناه: فاستراحة. لسان العرب، ج ٢، ص ٤٥٩ (روح).[٤] الكَيِّس: العاقل. قيل: هو من الكَيس، كفَلس : العقل والفِطنَة وجَودَة القريحة . وأيُّ المؤمنين أكيس : أي أعقل . مجمع البحرين، ج ٣، ص ١٦٠٩؛ ولسان العرب ، ج ٦ ، ص ٢٠١ (كيس).[٥] الكافي، ج ٣، ص ٢٥٧، باب النوادر، ح ٢٧ بسند آخر عن عليّ بن النعمان ، مع اختلاف يسير ؛ النوادر للراوندي، ص ١٤٥، ح ١٩٨ عن أميرالمؤمنين عليه السلام ، عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله ، مع اختلاف وزيادة في آخره . بحارالأنوار، ج ٦، ص ١٢٦، باب حبّ لقاء اللّه و...، ح ٤؛ و ج ٧١، ص ٢٦٦، باب الاستعداد للموت، ح ١٣.[٦] الف: «الثمر».[٧] بحارالأنوار، ج ٦، ص ١٣٠، باب حبّ لقاء اللّه و...، ح ٢٣؛ و ج ٢٢، ص ٣٨٤، باب كيفيّة إسلام سلمان، ح٢٢.