الزهد - الكوفي الأهوازي، الشيخ الحسين - الصفحة ١٤٣
١٢.القاسمُ بن محمّد، عن حبيب الخَثعمي، قال: لَنُذنِبُ ونُنسِئ، ثمّ نَتوبُ إلَى اللّه ِ مَتابا». قال الحسين بن سعيد: لا خِلافَ بينَ عُلمائنا فى أنّهم عليهم السلام مَعصومونَ عن كُلّ قَبيحٍ مطلقا، وأنّهم [١] عليهم السلام كانوا يسمّونَ تركَ المندوبِ ذنبا وسيّئةً بالنسبة إلى كمالِهم عليهم السلام . [٢]
١٣.بعض أصحابنا، عن عليّ بن شَجرة، عن عيسى بن راشد، ع سَمِعتُه يقولُ: «ما مِن مُؤمنٍ يُذنِبُ ذنبا إلاّ اُجِّلَ سَبعَ ساعاتٍ، فإن استَغفَر اللّه َ غَفرَ له وإنّه لَيَذكُر [٣] ذَنبَه بعدَ عِشرينَ سَنةً فيَستَغفِرُ اللّه َ، فيَغفِرُ له ، وإنّ الكافِرَ لَيُنسى ذَنبَه لِئلاّ يَستَغفِر اللّه َ». [٤]
١٤.بعضُ أصحابنا، عن حَنان بن سدير، عن رجلٍ ـ يقالُ ل رُوزبِه، وكانَ مِن الزيديّة ـ عن أبي حمزة الثمالي، قال: قال لي أبو جعفر عليه السلام : «ما مِن عبدٍ يَعملُ عملاً لا يَرضاهُ اللّه ُ إلاّ سَتَره اللّه ُ عليه أوّلاً، فإذا ثَنّى سَتَرهُ اللّه ُ عليه، فإذا ثَلّثَ أهبطَ اللّه ُ مَلَكا في صورةِ آدَميّ، يقولُ للناسِ: فَعلَ كذا وكذا». [٥]
١٥.إبراهيمُ بن أبي البِلاد، قال: قال أبو الحسنِ عليه السلام : «إنّي أستَغفِرُ اللّه َ في كلّ يومٍ خَمسةَ آلافِ مَرّةٍ» ثمّ قال لي : «خمسة آلاف كثير؟!». [٦]
١٦.الحسن بن محبوب، عن أبي حمزة الثُّمالي، عن أبي جعف «إنّ اللّه َ
[١] الف: «إنّما».[٢] بحارالأنوار، ج ٢٥، ص ٢٠٧، باب عصمتهم و...، ح ٢٠.[٣] ب: - «وإنّه ليذكر» إلى «فيغفر له».[٤] الكافي، ج ٢، ص ٤٣٧، باب الاستغفار من الذنب، ح ٣ بسند آخر مع زيادة ؛ الاُصول الستّة عشر، ص ٣٥٧، كتاب علاء بن رزين، ح ٥٩١ عن أبي جعفر عليه السلام ، وفيهما مع اختلاف يسير. بحارالأنوار، ج ٦، ص ٣٤، باب التوبة و...، ح ٤٩.[٥] مشكاة الأنوار ، ص٢٠١ ، الفصل الأوّل في التوبة ، ح٥٣٥ ؛ ومجموعة ورّام، ج ٢ ، ص ٢٠١ مرسلاً عن الباقر عليه السلام ، مع اختلاف يسير. بحارالأنوار، ج ٦، ص ٦، باب عفواللّه وغفرانه، ح ١٠؛ و ج ٧٣، ص ٣٦١، باب الذنوب وآثارها ، ح٨٩ .[٦] بحارالأنوار، ج ٤٨، ص ١١٩، باب عبادته وسيره ومكارم أخلاقه، ح ٣٦ إلى قوله : «خمسة آلاف مرّة»؛ و ج ٩٣، ص ٢٨٢، باب الاستغفار و...، ح ٢٦.