الزهد - الكوفي الأهوازي، الشيخ الحسين - الصفحة ١٤٢
١٠.عليُّ بن المُغيرة، عن ابن مُسكان، عن أبي عُبيدة ا سَمِعتُ أبا جعفرٍ عليه السلام يقولُ: «ألا إنّ اللّه َ أفرَحُ بتَوبةِ عبدِه حينَ يَتوبُ مِن رَجلٍ ضَلَّت راحِلَتُه في أرضٍ قَفرٍ [١] وعليها طعامُه وشَرابُه، فبَينما هُو كذلكَ لا يَدري ما يَصنعُ ولا أينَ يَتَوجّهُ، حتّى وَضعَ رأسَه لِينامَ، فأتاهُ آتٍ، فقال: يا هذا، هَل لكَ في راحِلَتِك؟ قال: نعم. قال: هي [٢] ذِه فُاقبِضها، فقام إليها، فقبضها». فقال أبو جعفرٍ عليه السلام : «واللّه ُ أفرَحُ بتَوبةِ عَبدِه حينَ يَتوبُ مِن ذلك الرجلِ حينَ وَجَدَ راحِلَتَه». [٣]
١١.صفوان بن يحيى، عن الحارث بن المُغيرة [٤] ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، قال: «إنّ اللّه َ يُحِبُّ المُقِرَّ [٥] التوّابَ» قال: «وكانَ رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يتوبُ إلَى اللّه ِ في كلِّ يومٍ سَبعينَ مرّةً مِن غَيرِ ذنبٍ» قلتُ: يقولُ: أستَغفِرُ اللّه َ وأتوبُ إليه؟ قال: «كانَ يقولُ: أتوبُ إلَى اللّه ِ». [٦]
١٢.القاسمُ بن محمّد، عن حبيب الخَثعمي، قال: سَمِعتُ أبا عبد اللّه عليه السلام يقولُ: «إنّا
[١] الف، ب، ج، د: «قفراء»؛ والقَفر والقَفرة: الخلاءُ من الأرض، وجمعه: قِفارٌ وقُفُور. ويقال: أرض قَفر ومَفازة قَفر وقَفرة أيضا؛ وقيل: القَفر: مَفازة لانَبات بها ولا ماء. لسان العرب، ج ٥، ص ١١٠ (قفر).[٢] في جميع النسخ «هو». و هو تصحيف.[٣] الكافي ، ج ٢ ، ص ٤٣٥ ، باب التوبة ، ح ٨ بسند آخر عن أبي عبيدة الخّداء ؛ الطرائف ، ج ٢ ، ص ٣٢٣ ، باب بيان أقوال الطائفة المجبرة ... بسند آخر عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله ، وفيهما مع اختلاف وزيادة . بحارالأنوار، ج ٦، ص ٣٨، باب التوبة و...، ح ٦٧.[٤] البحار: «النضري»؛ والظاهر أنّه تصحيف «النصري»، و هو لقب الحارث بن المغيرة النصري كما صرَّح به النجاشي.[٥] البحار ، ج ٩٣ : «المفتن » .[٦] الكافي، ج ٢، ص ٤٣٨، باب الاستغفار من الذنب، ح ٤ ؛ و ص ٤٥٠، باب نادر ايضا، ح ١ بسند آخر مع اختلاف يسير؛ مكارم الأخلاق، ج ٢، ص ٩٢، باب في الاستغفار والبكاء، ح ٢٢٦٠ مرسلاً عن الصادق عليه السلام ، مع اختلاف يسير؛ بحارالأنوار، ج ١٦، ص ٢٨٣، باب مكارم أخلاقه ...، ح ١٣٢، و في كلّها من قوله «كان رسول اللّه صلى الله عليه و آله » ؛ وفيه ، ج ٩٣، ص ٢٨٢، باب الاستغفار و...، ح ٢٥.