الزهد
 
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص

الزهد - الكوفي الأهوازي، الشيخ الحسين - الصفحة ١٣٣

٥.الحسن بن محمّد، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر عليه الس انتَهَت إلى مَوضِعِ سُجودِهِ، فنَظَر إليها داودُ و حَدَّثَ في نَفسِه: لِمَ خُلِقَت هذه الدودَةُ؟ فأوحَى اللّه ُ إليها: تَكَلَّمي، فقالَت له: يا داودُ، هَل سَمِعتَ حَسِيسي [١] ، أو استَبَنتَ علَى الصَّفا [٢] أثري؟ فقال لها داودُ: لا. قالَت: فإنَّ اللّه َ يَسمعُ دَبيبي [٣] ونَفَسي وحَسِيسي [٤] ، ويَرى أثَرَ مَشيي، فاخفِض مِن صَوتِك». [٥]

٦.النَّضرُ، عن دُرُست، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد ال «إنَّ اللّه َ بَعَثَ مَلَكينِ إلى أهلِ مَدينةٍ لِيَقلِبانِها [٦] على أهلِها، فلمَّا انتَهَيا إلَى المدينةِ، وَجَدا رَجلاً يدعُو اللّه َ ويَتَضرّعُ إليه، فقال أحدُهما لِلآخَرِ: أما تَرى هذا الداعي؟! فقال: قد رَأيتُه، ولكِن أمضي لِما أمَرَني به رَبّي، فقال: ولكِنّي لا اُحدِثُ شَيئا حتّى أرجِعَ إلى رَبّي، فعادَ إلى اللّه ِ تَباركَ وتعالى، فقال: يا رَبِّ، إنّي انتَهَيتُ إلَى المدينةِ، فوَجَدتُ عبدَكَ فُلانا يَدعوكَ ويَتَضرَّعُ إليكَ؛ فقال:اِمضِ لِما أمَرتُكَ ؛ فإنّ ذلك رَجلٌ لم يَتَغيَّر وَجهُهُ غَضَبا ليقَطُّ». [٧]

٧.النَّضرُ، عن محمّد بن هاشم، عن رجل، عن أبي عبد ال «إنَّ قوما مِمّن آمَنَ بمِوسى عليه السلام قالوا: لَو أتَينا عَسكَرَ فِرعَونَ وكُنّا فيه، ونِلنا مِن دُنياه، فإذا كانَ الذي


[١] الف، ج، البحار: «حسّي»؛ والحِسُّ والحَسِيس: الصوت الخَفِيُّ، الحركة. لسان العرب، ج ٦، ص ٤٩ (حسس).[٢] الصَّفا في الأصل جمع صَفَاة، وهي الصَّخرةُ والحجر الأملَسُ. النهاية، ج ٣، ص ٤١ (صفا).[٣] دبَّ النملُ وغيره من الحيوان على الأرض، يَدِبُّ دَبّا ودبيبا: مشى على هِينَتِه. لسان العرب، ج ١، ص٣٦٩ (دبب).[٤] الف، ج، البحار: «حسّي».[٥] بحارالأنوار ، ج ١٤، ص ١٧، باب قصص داود عليه السلام ، ح ٢٩ ؛ و ج ٩٣ ، ص ٣١١ ، باب آداب الدعاء و . . . ، ح ١٥ .[٦] البحار، والكافي: «ليقلباها».[٧] الكافي ، ج ٥ ، ص ٥٨ ، باب الأمر بالمعروف و ...، ح ٨ بسند آخر عن النضر بن سويد ، مع اختلاف يسير ؛ الأمالي للطوسي ، ص ٦٧٠ ، المجلس ٣٦ ، ح ١٤٠٨ بسند آخر مع اختلاف وزيادة في آخره . بحار الأنوار ، ج ١٤ ، ص ٥٠٩ ، باب نوادر أخبار بني إسرائيل ، ح ٣٧ ؛ و ج ١٠٠ ، ص ٨٦ ، باب وجوب الأمر بالمعروف و ...، ح ٦٠ .