الزهد - الكوفي الأهوازي، الشيخ الحسين - الصفحة ١٣١
١١ ـ باب الرِّياءِ والنِّفاقِ والعُجبِ والكِبرِ
١.حدّثنا الحسين بن سعيد، قال: حدّثنا القاسم بن محمّد، عن عليّ [١] ، عن أبي بصير، قال: سَمِعتُ أبا عبد اللّه عليه السلام يقولُ: «يُجاءُ بِعبدٍ يَومَ القِيامةِ قَد صَلّى، فيقولُ: يا رَبِّ، صَلّيتُ ابتِغاءَ وَجهِكَ! فيُقالُ له: بَل إنَّكَ صَلَّيتَ ليُقالَ: ما أحسَنَ صَلاةَ فُلانٍ، اذهَبوا بِه إلَى النارِ؛ ويُجاءُ بِعبدٍ قَد قاتَلَ، فيقولُ: يا رَبِّ، قاتَلتُ ابتِغاءَ وَجهِكَ! فيُقالُ له: بَل قاتَلتَ ليُقالَ ما أشجَعَ فُلانا، اذهَبوا بهِ إلَى النارِ؛ ويُجاءُ بِعبدٍ قَد تَعلَّمَ القُرآنَ، فيَقولُ: يا رَبِّ، تَعلَّمتُ القُرآنَ ابتِغاءَ وَجهِكَ! فيُقالُ له: بَل تَعلَّمتَ ليُقالَ: ما أحسَنَ صَوتَ فُلانٍ، اذهَبوا بهِ إلَى النارِ؛ ويُجاءُ بِعبدٍ قَد أنفَقَ مالَه، فيقولُ: يا ربِّ، أنفقتُ مالي ابتِغاءَ وَجهِكَ! فيُقالُ له: بَل أنفَقتَه ليُقالَ: ما أسخى فُلانا، اذهَبوا بهِ إلَى النارِ». [٢]
٢.عثمان بن عيسى، عن عليّ بن سالم، قال: سَمِعتُ أبا عبد اللّه عليه السلام يقولُ: «قال اللّه ُ تباركَ وتعالى: أنا أغنَى الأغنياءِ عن الشريكِ [٣] ، فمَن أشرَكَ مَعيَ غَيري في عَملٍ عَمِلَه لم أقبَلهُ، ولا أقبَلُ إلاّ ما كانَ لي خالِصا». [٤]
[١] هو عليّ بن أبي حمزة البطائني.[٢] بحارالأنوار، ج ٦٩، ص ٣٠١ باب الرياء، ح ٤٤ ، وفيه فقرة «ويجاء بعبد قد تعلّم القرآن ...» مقدّم على فقرة «ويجاء بعبد قد قاتل » .[٣] البحار والكافي ، والمحاسن ، وتفسير العيّاشي: «أنا خير شريك» بدل «أنا أغنى الأغنياء عن الشريك».[٤] الكافي، ج ٢، ص ٢٩٥، باب الرياء، ح ٩ بسند آخر عن عثمان بن عيسى ؛ المحاسن، ج ١، ص ٣٩٢، باب الإخلاص، ح ٨٧٤ عن عثمان بن عيسى ؛ تفسير العيّاشي، ج٢، ص ٣٥٣، ح ٩٤ عن عليّ بن سالم. بحار الأنوار ، ج ٦٧ ، ص ٢٤٣ ، باب الإخلاص و ...، ح ١٥ .