الزهد - الكوفي الأهوازي، الشيخ الحسين - الصفحة ١٢٨
١٠.النَّضرُ بن سُويد، عن عليّ بن رِئاب، عن زُرارة، ق قلتُ لأبي جعفرٍ عليه السلام : الناسُ يَروُونَ عن رسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله أنّه قال: «أشرَفُكُم فِي الجاهِليّةِ أشرَفُكُم فِي الإسلامِ». فقال عليه السلام : «صَدَقوا، ولَيسَ حيثُ تَذهَبُون، كانَ أشرَفُهم فِي الجاهِليّةِ أسخاهُم نَفسا، وأحسَنَهم خُلُقا، وأحسَنَهم جِوارا، وأكفَّهُم أذىً، فذلك الذي إذا أسلَم لَم يَزِدهُ إسلامُه إلاّ خَيرا». [١]
١١.النَّضرُ بن سُويد، عن عليّ بن رِئاب، عن زُرارة، ع «إنّ عليّ بنَ الحسينِ عليهماالسلام رأى امرأةً في بَعضِ مَشاهِدِ مَكّةَ، فأعجَبَتهُ، فخَطَبها إلى نَفسِه، وتَزَوَّجَها، فكانَت عِندَه؛ وكانَ لَه صديقٌ مِن الأنصارِ فَاغتَمَّ لِتَزويجِه بتِلكَ المَرأةِ، فسَألَ عَنها فاُخبِرَ أنّها مِن آلِ ذي الجَدَّينِ من بني شَيبانَ، في بَيتٍ عالٍ [٢] مِن قَومِها، فأقبلَ على عليّ بنِ الحسينِ عليهماالسلام، فقال: جَعَلَني اللّه ُ فِداكَ، ما زالَ تَزويجُكَ هذِه المَرأةَ في نَفسي، وقُلتُ: تَزوّجَ عليُّ بنُ الحسينِ امرأةً مَجهولةً! ويقولُ الناسُ أيضا، فلَم أزَل أسألُ عنها حتّى عَرَفتُها ووَجدتُها في بَيتِ قَومِها شَيبانِيّةً. فقال له عليُّ بنُ الحسينِ عليهماالسلام: قَد كنتُ أحسَبُكَ أحسنَ رَأيا ممّا أرى، إنَّ اللّه َ أتى بالإسلامِ فرَفَعَ به الخَسيسةَ، وأتمَّ به الناقِصَةَ، وكَرَّمَ بهِ مِن اللُّؤمِ، فَلا لُؤمَ عَلى المُسلمِ، إنّما اللُّؤمُ لُؤمُ الجاهِليّةِ». [٣]
١٢.النَّضرُ بن سُويد، عن حسين بن موسى [٤] ، عن زُرارة، عن أحدِهما عليهماالسلام، قال: «إنّ
[١] مشكاة الأنوار ، ص ٤٢١ ، الفصل السابع في مكارم الأخلاق ...، ح ١٤١٥مع اختلاف يسير ؛ مجموعة ورّام ، ج ٢ ، ص ٢٥٠ ، وكلاهما مرسلاً عن الباقر عليه السلام . بحارالأنوار، ج ٧٣، ص ٢٩٣، باب العصبيّة و...، ح ٢٦.[٢] في جميع النسخ «على» بدل «عال». ولعلّه تصحيف، والصحيح ما أثبتناه بقرينة نقل الشيخ الحرّ العاملي في الوسائل ، ج ٢٠ ، ص ٧٥ ، ح ٢٥٠٧٢ عن كتاب الزهد للحسين بن سعيد.[٣] دعائم الإسلام ، ج ٢ ، ص ١٩٨ ، ح ٧٢٨ مرسلاً عن الباقر عليه السلام مع اختلاف وزيادة في آخره . بحارالأنوار، ج ٤٦، ص ١٦٥، باب أحوال أولاده وأزواجه، ح ٨؛ و ج ١٠٣، ص ٣٧٤، باب الكفاءة في النكاح، ح ١٣.[٤] البحار ، ج ٤٦ : «حسن بن موسى » .