الزهد - الكوفي الأهوازي، الشيخ الحسين - الصفحة ١١٩
١٥.النَّضرُ بن سُويد، عن أبي سَيّار، عن مروان، عن أب الدُّنيا إلاّ رأيتُ [١] ما أكرَهُ قبلَ أن اُمسيَ». ثمّ قال أبو عبد اللّه عليه السلام في بَني [٢] اُميّة: «إنّهم يُؤثِرونَ الدُّنيا علَى الآخِرةِ منذُ ثَمانينَ سَنة، ليسَ يَرونَ شيئا يَكرَهونَه». [٣]
١٦.محمّد بن أبي عُمير، عن عليّ الأحمسي، عمّن أخبره، «نِعمَ العَونُ الدُّنيا علَى الآخِرةِ». [٤]
١٧.الحسن بن عليّ، قال: سَمِعتُ أبا الحسن عليه السلام يقولُ: «قالَ عيسى لِلحَواريّينَ: يا بَني إسرائيلَ، [٥] لا تأسَوا على ما فاتَكُم من دُنياكُم [٦] ، كما لا يَأسى أهلُ الدُّنيا على ما فاتَهُم مِن آخِرَتِهم إذا أصابوا [٧] دُنياهم». [٨]
١٨.محمّد بن أبي عُمير، عن هِشام بن سالم، عن أبي يعقو سَمِعتُ أبا عبد اللّه عليه السلام يقولُ: «إنّا لَنُحِبُّ الدُّنيا، [٩] وأن لانُعطاها خَيرٌ لنا، وما اُعطيَ أحَدٌ مِنها شيئا إلاّ
[١] ب، ج: «رأيته».[٢] الف، ب، ج، البحار: «لبني».[٣] مشكاة الأنوار ، ص ٥١٠ ، باب في الابتلاء والاختيار ، ح ١٧١٣ مرسلاً عن الباقر عليه السلام ، مع اختلاف يسير . بحارالأنوار، ج ٧٣، ص ١٢٧، باب حبّ الدنيا وذمّها، ح ١٢٥.[٤] الكافي، ج ٥، ص ٧٢، باب الاستعانة بالدنيا على الآخرة، ح١٤ بسند آخر عن عليّ الأحمسي ، وفيه «طلب الآخره » بدل «الآخرة » ؛ وفيه ، ح ٨ و ٩ و ١٥ بسند آخر عن الصادق عليه السلام ؛ وفي الفقيه، ج ٣، ص ١٥٦، باب المعايش و...، ح ٣٥٦٧؛ والاُصول الستّة عشر،٢٦٣، كتاب محمّد بن المثنّى الحضرمي، ح ٣٦٦ بسند آخر عن الصادق عليه السلام . بحارالأنوار، ج ٧٣، ص ١٢٧، باب حبّ الدنيا وذمهّا، ح١٢٦.[٥] الف، ج: ـ «يا بني اسرائيل». البحار: «يا بني آدم».[٦] الأمالي ، والمشكاة: + «إذا سلمت دينكم » .[٧] الأمالي ، والمشكاة : «من دينهم إذا سلمت دنياهم » بدل «من آخرتهم إذا أصابوا دنياهم » .[٨] الأمالي للصدوق، ص ٥٨٥، المجلس ٧٥، ح٨٠٥ بسنده عن الحسين بن سعيد . الكافي، ج ٢ ، ص ١٣٧ ، باب ذمّ الدنيا والزهد فيها ، ح ٢٥ بسند آخر ؛ مشكاة الأنوار ، ص ٤٦٩ ، باب في ذمّ الدنيا ، ح ١٥٦٨ مرسلاً عن الرضا عليه السلام ، وفي كلّها مع اختلاف يسير . بحارالأنوار، ج ١٤، ص ٣٠٤، باب مواعظ عيسى عليه السلام و...، ذيل ح ١٦؛ و ج٧٣ ، ص١٢٧، باب حبّ الدنيا وذمّها، ح ١٢٧.[٩] ومعنى قوله «إنّا لنحبّ...» إشارة إلى نوع الإنسان، وهذا لسان حال المكلّفين في الدنيا، وليس ذلك إشارة إليه، ولا إلى آبائه وأبنائه ـ صلوات اللّه عليهم أجمعين ـ لأنّهم لا ينقص حظّهم من الآخرة بما يُؤْتَونَه من الدنيا، وأنّى يكون ذلك؟ عدّة الداعي، ص ١٠٠.