الزهد - الكوفي الأهوازي، الشيخ الحسين - الصفحة ١٠٦
٢١.محمّد بن أبي عُمير، عن جميل بن دَرّاج، قال: سألتُ أبا عبد اللّه عليه السلام عن قَولِ اللّه ِ تعالى: «وَاتَّقُواْ اللَّهَ الَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ» [١] ، قال: «هِيَ أرحامُ الناسِ، إنَّ اللّه َ أمرَ بِصِلَتِها وعَظَّمَها؛ ألا تَرى أنّه جَعَلها معه!». [٢]
٢٢.الحسن بن محبوب، عن مالك بن عطيّة، عن أبي عُبيدة، «في كتابِ عليٍّ عليه السلام : ثَلاثُ خِصالٍ لا يَموتُ صاحِبُهنَّ أبَدا حتّى يَرى وَبالَهُنَّ: البَغيُ، وقَطيعَةُ الرَّحِمِ، واليَمينُ الكاذِبة يُبارزُ اللّه َ بها؛ وإنَّ أعجَلَ الطاعَةِ ثوابا لَصِلَةُ الرَّحِم؛ وإنّ القَومَ لَيَكونونَ فُجّارا فيَتواصَلونَ فَتَنمى أموالُهم، ويَثرَونَ؛ وإنَّ اليَمينَ الكاذِبَةَ وقَطيعَةَ الرَّحِمِ لَتَذَرُ الديارَ بَلاقِعَ [٣] مِن أهلِها ويَنقُلُ الرَّحِمَ [٤] ؛ وإنَّ في انتقالِ الرَّحِمِ [٥] انِقطاعَ النَّسلِ». [٦]
٢٣.محمّد بن أبي عُمير، عن هِشام بن سالِم، عن أبي عبد «جاءَ رَجلٌ إلَى النبيِ صلى الله عليه و آله ، فقال: يا رسولَ اللّه ِ، مَن أبَرُّ؟ قال: اُمَّكَ. قال: ثمّ مَن؟ قال: اُمَّكَ. قال: ثمّ مَن؟ قال: أباكَ». [٧]
[١] النساء(٤): ١.[٢] الكافي، ج ٢، ص ١٥٠، باب صلة الرحم، ح ١ بسند آخر عن ابن أبي عمير ؛ تفسير العيّاشي، ج ١، ص ٢١٧، ح ٩ بسند آخر عن عليّ عليه السلام ؛ وفيه ، ح ١٠ ، بسند آخر عن جميل بن درّاج ؛ وفي كلّها مع اختلاف يسير. بحار الأنوار ، ج ٧٤ ، ص ٩٧ ، باب صلة الرحم ، ذيل ح ٣٦ .[٣] مكانٌ بَلقَع: خالٍ، وكذلك الأُنثى، وقد وصف به الجمع، فقيل: ديارٌ بَلقَع...، كأنّه وضع الجميع موضع الواحد. والبَلقَع والبَلقَعة: الأرض القَفر التي لا شيء بها. لسان العرب، ج ٨، ص ٢١ (بلقع). وهو كناية عن خرابها وإبادة أهلها، يريد أنّ الحالِف بها [والقاطع الرحم ]يَفتقِر ويَذهبُ ما في بيته من الرزق . مجمع البحرين، ج ١، ص ١٨٨ (بلقع).[٤] الف، ب، ج، د: «الرحمة».[٥] الف، ب، ج، د: «الرحمة».[٦] الكافي، ج ٢، ص ٣٤٧، باب قطيعة الرحم، ح ٤؛ والخصال، ص ١٢٤، باب الثلاثة، ح ١١٩؛ والأمالي للمفيد، ص ٩٨، المجلس ١١، ح ٨؛ بسند آخر عن الحسن بن محبوب ، مع اختلاف يسير ، وفي الأخير إلى قوله : «بلاقع من أهلها » . بحارالأنوار، ج ٧٤، ص ٩٩، باب صلة الرحم، ح ٤٤.[٧] الكافي، ج ٢، ص ١٥٩، باب البرّ بالوالدين، ح ٩ بسند آخر عن ابن أبي عمير ، مع تكرار فقرة «قال : ثمّ من؟ قال : اُمّك » . بحارالأنوار، ج ٧٤، ص ٨٣، باب برّ الوالدين والأولاد، ح ٩٢.