رسالة عديمة النظير في أحوال أبي بصير - الموسوي الخوانساري، مهدي - الصفحة ٤٣٨
داوود بن كثير الرقي وحمران بن أعين وأبا بصير [١] ، وقول محمّد بن مسلم : صلّى بنا أبو بصير في طريق مكّة [٢] ، وقول حمّاد : كان أبوبصير على باب أبي عبداللّه عليه السلام ليطلب الإذن فلم يؤذن له [٣] ، وقول هشام بن سالم : فظننت أنّة تعرّض بأبي بصير [٤] ، وقول سماعة بن مهران : كنت أنا وأبو بصير ومحمّد بن عمران مولى لأبي جعفر عليه السلام في منزل [٥] ؛ كلّ هذه فيما سلف . وقول ابن بكير في رواية في وقتي ا لظهر والعصر : وخرج زرارة ودخل أبو بصير على أبيعبداللّه عليه السلام [٦] ، وقول هشام بن سالم في حديث طويل بعد أن ذكر دخوله /١٨٢/ على أبي الحسن موسى عليه السلام وقطعه بإمامته : فخرجت من عنده فلقيت أباجعفر الأحول فقال : ما وراك ؟ قال : قلت : الهدى ، قال : فحدّثته بالقصّة ، قال : ثمّ لقيت المفضّل بن عمر وأبا بصير ، قال : فدخلوا عليه وسلّموا وسمعوا وسألوه ثمّ قطعوا عليه إلاّ طائفة مثل عمّار وأصحابه [٧] ، وقول محمّد بن زياد : خرجنا من المدينة نريد منزل أبي عبداللّه عليه السلامفلقينا أبو بصير خارجاً من زقاق من أزقّة المدينة وهو جنب ونحن لا علم لنا حتّى دخلنا على أبي عبداللّه عليه السلام [٨] ، وقول ابن رئاب في فضل الطيب : كنت عند أبي عبداللّه عليه السلام وأنا مع أبي بصير فسمعت أباعبداللّه عليه السلام [٩] ، وقول سدير الصيرفي فيما رواه في كمال الدين في الباب الثالث والثلاثون منه بإسناده عنه : دخلت أنا والمفضّل بن عمر وأبو بصير وأبان بن تغلب على مولانا أبيعبداللّه الصادق عليه السلام [١٠] ، وقول إسماعيل بن محمّد الخزاعي : سأل أبو بصير أباعبداللّه عليه السلام وأنا أسمع ، فقال : تراني اُدرك القائم عليه السلام [١١] ؟
[١] انظر : المناقب لابن شهر آشوب ، ج١ ، ص٢٢٨ .[٢] انظر : اختيار معرفة الرجال ، ج١ ، ص٣٩٨ ، رقم ٢٨٧ .[٣] انظر : اختيار معرفة الرجال ، ج١ ، ص٤٠٧ .[٤] انظر : اختيار معرفة الرجال ، ج١ ، ص٤٠٠ ، رقم ٢٩٠ .[٥] انظر : الاستنصار ، ص١٨ ؛ كمال الدين ، ص٣٣٥ ، ح٦ ؛ و ص٣٣٩ ، ح١٥ .[٦] انظر : تاريخ آل زرارة ، ج١ ، ص٦٩ ؛ اختيار معرفة الرجال ، ج١ ، ص٣٥٥ ، رقم ٢٢٤ .[٧] الكافي ، ج١ ، ص٣٥٢ .[٨] بصائر الدرجات ، ص٢٤١ ، ح٢٣ ؛ قرب الإسناد ، ص٤٣ ، ح١٤٠ ؛ دلائل الإمامة ، ص١٣٧ .[٩] انظر : الكافي ، ج٦ ، ص٥١٠ ، ح٣ .[١٠] كمال الدين ، ص٣٥٢ ، ح٥٠ .[١١] انظر : الكافي ، ج١ ، ص٣٧١ ، ح٤ ؛ الغيبة للنعماني ، ص٣٣٠ ، ح٤ .