رسالة عديمة النظير في أحوال أبي بصير - الموسوي الخوانساري، مهدي - الصفحة ٣٠٢
عليها بكسائه [١] . وروي عن عليّ بن محمّد قال : حدّثني محمّد بن أحمد بن الوليد ، عن حمّاد بن عثمان قال : خرجت أنا وابن أبي يعفور وآخر إلى الحيراء وإلى بعض المواضع فتذاكرنا الدنيا ، فقال أبو بصير المرادي : أما إنّ صاحبكم لو ظفر بها لاستأثر بها ، [ قال : ] فأغفى ، فجاء كلب يريد أن يشغر عليه فذهبتُ لأطرده ، فقال لي ابن أبي يعفور : دعه ، فجاء حتّى شغر في اُذنه [٢] . وعن حمدويه ، عن محمّد بن عيسى بن عبيد ، عن يونس بن عبدالرحمن ، عن أبي الحسن المكفوف ، عن رجل ، عن بكير قال : لقيت أبا بصير المرادي فقلت : أين تريد ؟ قال : اُريد مولاك . قلت : أنا أتبعك ، فمضى معي ودخلنا عليه وأحدّ النظر إليه ، قال : هكذا تدخل بيوت الأنبياء وأنت جُنُب ؟ فقال : أعوذ باللّه من غضب اللّه وغضبك ! وقال : أستغفر اللّه ولا أعود . وقال : وروى ذلك أبو عبداللّه البرقي عن بكير [٣] . وروى عن حمدان قال : حدّثنا معاوية عن شعيب العقرقوفي عن أبي بصير قال : سألت أباعبداللّه عليه السلام عن امرأة تزوّجت ولها زوج فظهر عليها . قال : ترجم المرأة ، ويضرب الرجل مئة سوط لأنّه لم /٢٠/ يسأل . قال شعيب : فدخلت على أبيالحسن عليه السلامفقلت له : امرأة تزوّجت ولها زوج . قال : ترجم المرأة ولا شيء على الرجل . فلقيت أبا بصير فقلت له : إنّي سألت أباالحسن عليه السلام عن المرأة الّتي تتزوّج ولها زوج ، قال : ترجم المرأة ولا شيء على الرجل . قال : فمسح صدره وقال : ما أظنّ صاحبنا تناهى حكمه بعدُ [٤] . وعن عليّ بن محمّد ، عن محمّد بن أحمد ، عن محمّد بن الحسن ، عن صفوان ، عن شعيب العقرقوفي قال : سألت أباالحسن عليه السلام عن رجل تزوّج امرأة ولها زوج ولم يعلم . قال : ترجم المرأة وليس على الرجل شيء إذا لم يعلم ، فذكرت ذلك لأبي بصير
[١] اختيار معرفة الرجال ، ج١ ، ص٣٩٨ .[٢] اختيار معرفة الرجال ، ج١ ، ص٤٠٣ .[٣] اختيار معرفة الرجال ، ج١ ، ص٣٩٩ .[٤] اختيار معرفة الرجال ، ج١ ، ص٤٠١ .