رسالة عديمة النظير في أحوال أبي بصير
 
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص

رسالة عديمة النظير في أحوال أبي بصير - الموسوي الخوانساري، مهدي - الصفحة ٣٤٦

كما هو المُستبين من الطبقة» ، وأمّا ثانياً : فلأنّ المحقّق الإسترآبادي حكى في الفائدة الرابعة من الفوائد الّتي ذكرها في خاتمة منهج المقال عن الشيخ الطوسي أنّه قال في كتاب الغيبة [١] : ومنهم ـ يعني من الممدوحين ممّن يختصّ كلّ منهم بإمام من الأئمّة عليهم السلامويتولّى له الأمر ـ : أيّوب بن نوح بن درّاج ، ذكر عمرو بن سعيد المدائني ـ وكان فطحيّاً ـ قال : كنت عند أبي الحسن العسكري عليه السلامبصريا إذ دخل أيّوب بن نوح ووقف قدّامه ، فأمره /٦٤/ بشيء ثمّ انصرف ، والتفت إليّ أبوالحسن وقال : يا عمرو ، إن أحببت أن تنظر إلى رجل من أهل الجنّة فانظر إلى هذا [٢] . وعليه فجارح عمرو بن سعيد لم ينحصر في نصر بن صباح الّذي قال العلاّمة : لا أعتمد على قوله [٣] ، بل الشيخ أيضاً من الجارحين ، فلو كان عمرو بن سعيد الّذي روى عن عبدالملك بن أبي ذر هو المدائني الثقة ، كان الطريق موثّقاً لا صحيحاً ، وأمّا ثالثاً فلأنّ الشيخ ذكر في أصحاب الباقر عليه السلام ما نصّة : عمرو بن سعيد [٤] . وذكر في أصحاب الصادق عليه السلام ما نصّه : عمرو بن سعيد بن هلال الثقفي الكوفي ، أسند عنه [٥] ، وأبو جعفر الباقر عليه السلام قبض سنة أربع عشرة ومئة وبدو زمن إمامة أبي الحسن الهادي عليه السلامأواخر سنة عشرين ومئتين ، وقد عرفت ممّا نقلناه من [٦] غيبة الشيخ أنّ عمرو بن سعيد المدائني قد أدرك زمن إمامة إمام [٧] الهادي عليه السلاموروى عنه [٨] ، فمن المستبعد جدّاً أن يكون عمرو هذا هو عمرو بن سعيد الّذي هو من أصحاب الباقر عليه السلامبل الظاهر المغايرة ، ولاسيّما أنّ النجاشي ذكر أنّه روى عن الرضا عليه السلام [٩] ولم يذكر روايته عن غيره من آبائه الكرام عليهم السلام ، ولم يقم دليل على إرادته من عمرو بن سعيد المذكور في هذا


[١] لاحظ : الغيبة للطوسي ، ص٣٤٩ ، رقم ٣٠٧ .[٢] منهج المقال ، ص٤٠٢ .[٣] راجع : خلاصة الأقوال ، ص١٢٠ .[٤] رجال الطوسي ، ص١٤٠ ، رقم ٢٣ .[٥] رجال الطوسي ، ص٢٤٩ ، رقم ٣٨٨ .[٦] في المخطوطه : نقلنا عن .[٧] في المخطوطة : ـ إمام .[٨] الغيبة للطوسي ، ص٣٤٩ ، رقم ٣٠٧ .[٩] رجال النجاشي ، ص٢٨٧ ، رقم ٧٦٧ .