رسالة عديمة النظير في أحوال أبي بصير - الموسوي الخوانساري، مهدي - الصفحة ٢٨٨
عبدالرحمن : روي عن أبي بصير حمّاد بن عبداللّه [١] بن عبيداللّه بن أسد الهروي ، عن داوود بن القاسم [ أنّ ]أبا جعفر الجعفري قال : أدخلت كتاب يوم وليلة الّذي ألّفه يونس بن عبدالرحمن على أبي الحسن العسكري عليه السلام ، فنظر فيه وتصفّحه كلّه ، ثمّ قال : هذا ديني ودين آبائي كلّه وهو الحقّ كلّه [٢] . وفي ترجمة خيران الخادم محمّد بن مسعود قال : حدّثني سليمان بن حفص ، عن أبي بصير حمّاد بن عبداللّه القندي ، عن إبراهيم بن مهزيار قال : كتب إلى خيران [٣] ، الحديث . ولعلّ الظاهر الاتّحاد ، وكان إبراهيم في سند الثانية هو ابن مهزيار ، وقد عدّ ابن طاووس في ربيع الشيعة كلاًّ من إبراهيم بن مهزيار [٤] و داوود بن القاسم أبي هاشم الجعفري من سفراء الصاحب عليه السلام والأبواب المعروفين الّذين لا يختلف الاثنا عشريّة فيهم [٥] . هذا :
وأمّا الفصول
فهي خمسة : الأوّل : في يوسف بن الحارث ؛ والثاني : في حمّاد بن عبداللّه ؛ والثالث : في عبداللّه بن محمّد الأسدي ؛ والفصل الرابع : في ليث بن البختري ، وفيه عشرة مباحث : الأوّل : في ذكر مقالاتهم في شأنه . والثاني : في بيان كناه . والثالث : في بيان من روى عنه من الأئمّة عليهم السلام ، وفيه ذكر تاريخ وفاة أكثرهم عليهم السلام . والرابع : في توثيقه .
[١] المصدر : ـ بن عبداللّه .[٢] اختيار معرفة الرجال ، ج٢ ، ص٧٨٠ .[٣] اختيار معرفة الرجال ، ج٢ ، ص٨٦٨ .[٤] في المخطوطة : «هذا» بدل «مهزيار» .[٥] نقل عنه الأردبيلي في جامع الرواة ، ج١ ، ص٣٥ ؛ انظر : معجم رجال الحديث ، ج١ ، ص٢٧٨ .