رسالة عديمة النظير في أحوال أبي بصير - الموسوي الخوانساري، مهدي - الصفحة ٣٨٨
والأغلال ، «أُوْلَـلـءِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَ تٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَ رَحْمَةٌ وَ أُوْلَـلـءِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ» . قال عبدالرحمن بن /١٢٠/ سالم : قال أبو بصير : لو لم تسمع في دهرك إلاّ هذا الحديث لكفاك ، فصنه إلاّ عن أهله [١] . ودلالته على كون الراوي معتقداً للحقّ واضحة ، وأمّا كونه هو يحيى دون ليث فلِما ستعرف من انصراف أبي بصير مطلقاً إليه ، (ولأنّ العلاّمة في الخلاصة قال في ترجمة عبدالرحمن بن سالم : روى عن أبي بصير ، وهو ممّن روى عن أبي بصير يحيى كما يظهر من مشاركة) [٢] علي بن أبي حمزة في بعض رواياته عن أبي بصير ، فقد روى الشيخ عن سعد بن عبداللّه ، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، عن محمّد بن أسلم الجبلي ، عن عبدالرحمن بن سالم وعليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير قال : سألت أباعبداللّه عليه السلام عن امرأة ماتت في سفر وليس معها نساء ولا ذو محرم ، فقال : يغسل منها موضع الوضوء ، ويصلّى عليها وتدفن» [٣] . (فلو كان ممن روى عن ليث بن البختري أيضا لما أفرد أبا بصير في كلامه لكون التثنية حينئذٍ أولى لعدم إجمال في مثناه ، ولو فرض تحققه فيه ولأتمّية الفائدة .) [٤] . ومنها ما رواه الصدوق في كمال الدين وتمام النعمة بإسناده إلى عليّ بن أبيحمزة [ عن أبيه ] عن أبي بصير قال : سمعت أباعبداللّه عليه السلام [ يقول ] : إنّ سنن الأنبياء عليهم السلامبما وقع عليهم [٥] من الغيبات جارية [٦] في القائم منّا أهل البيت حذو النعل بالنعل /١٢١/ والقذّة [٧] بالقذّة . قال أبو بصير : فقلت له : يا ابن رسول اللّه ، ومن القائم منكم أهل البيت ؟ فقال : يا أبابصير ، هو
[١] الكافي ، ج١ ، ص٥٢٧ ـ ٥٢٩ ؛ الإمامة والتبصرة ، ص١٠٣ ؛ الغيبة للنعماني ، ص٦٢ ، ح٥ ؛ كمال الدين ، ص٣٠٨ ؛ الاختصاص ، ص٢١٠ ؛ الغيبة للطوسي ، ص١٤٣ ، ح١٠٨ ؛ إعلام الورى ، ص٣٩٢ .[٢] ما بين الهلالين لم يرد في الحجرية ، وجاء بدله : ولأن عبدالرحمن بن سالم شارك . . .[٣] تهذيب الأحكام ، ج١ ، ص٤٤٣ ، ح١٤٣٠ ؛ الاستبصار ، ج١ ، ص٢٠٣ ، ح٧١٥ .[٤] ما بين الهلالين لم يرد في الحجرية وجاء بدله : وقد تتبّعنا ولم نقف على روايته عمّن نجزم أو نظنّ أنّه أبو بصير المرادي .[٥] في المصدر : بهم .[٦] في المصدر : حادثة ، وفي البحار : جارية .[٧] القذّة : ريش السهم .