رسالة عديمة النظير في أحوال أبي بصير - الموسوي الخوانساري، مهدي - الصفحة ٣٩٦
وكيف كان : الظاهر من تتبّع كلمات علماء الرجال أنّ التخليط عندهم عبارة عن القول بالمناكير ، سواء بلغ الغلوّ أو لم يبلغه . قال الشيخ في الفهرست : عليّ بن أحمد الكوفي يكنّى أباالقاسم ، كان إماميّاً مستقيم الطريقة ، وصنّف كتباً كثيرة سديدة ـ إلى أن قال : ـ ثمّ خلّط وأظهر مذهب المخمسة ، وصنّف كتباً في الغلوّ والتخليط [١] ، انتهى . وقال النجاشي : إنّه غلا في آخر عمره ، وفسد /١٣١/ مذهبه ، وصنّف كتباً كثيرة أكثرها على الفساد . وعدّ كتبه ، وعدّ منها كتاب تناقض أحكام المذاهب الفاسدة ، وقال : تخليط كلّه [٢] . ومعنى التخميس عند الغلاة ـ لعنهم اللّه تعالى ـ أنّ سلمان الفارسي والمقداد وعمّار وأباذرّ وعمر بن اُميّة هم الموكّلون بمصالح العباد ، تعالى اللّه عن ذلك علوّاً كبيراً . وقال الشيخ في الفهرست : طاهر بن حاتم بن ماهويه كان مستقيماً ثمّ تغيّر وأظهر القول بالغلوّ [٣] . وقال النجاشي : كان صحيحاً ثمّ خلّط [٤] . وقال ابن الغضائري : يونس بن ظبيان كوفيّ غال كذّاب وضّاع للحديث [٥] . وقال النجاشي : إنّه مولى ضعيف جدّاً لا يلتفت إلى ما رواه ، كلّ كتبه تخليط [٦] . وقال في الخلاصة : فارس بن حاتم بن ماهويه غال ملعون فسد مذهبه ـ إلى أن قال : ـ له كتب كلّها تخليط [٧] . وقال الشيخ في الفهرست : أحمد بن هلال العبرتائي ـ وساق الكلام إلى أن قال : ـ
[١] الفهرست ، ص٩١ ، رقم ٣٧٩ .[٢] رجال النجاشي ، ص٢٦٥ ، رقم ٦٩١ .[٣] الفهرست ، ص٨٦ ، رقم ٣٦٠ .[٤] رجال النجاشي ، ص٢٠٨ ، رقم ٥٥١ .[٥] انظر : خلاصة الأقوال ، ص٢٦٦ .[٦] رجال النجاشي ، ص٤٤٨ ، رقم ١٢١٠ .[٧] خلاصة الأقوال ، ص٢٤٧ .