رسالة عديمة النظير في أحوال أبي بصير - الموسوي الخوانساري، مهدي - الصفحة ٣٦٥
برجل على بغل أشهب يعترض الطريق ، فقلت لبعض من كان معي : من هذا ؟ /٨٨/ فقالوا : هذا ابن الرضا . قال : فقصدت قصده ، فلمّا رآني اُريده وقف لي فانتهيت إليه لاُسلّم عليه ، فمدّ يده فسلّمت عليه وقبّلتها ، فقال : من أنت ؟ فقلت : بعض مواليك جعلت فداك ، أنا محمّد بن عليّ بن القاسم الحذّاء . فقال لي : أما إنّ عمّك كان ملتوياً على الرضا عليه السلام . قال : قلت : جعلت فداك ! رجع عن ذلك . فقال : إن كان رجع فلا بأس ، واسم عمّه يحيى بن القاسم الحذّاء . وأبو بصير هذا يحيى بن القاسم يكنّى أبا محمّد . قال محمّد بن مسعود : سألت عليّ بن الحسن بن فضّال عن أبي بصير هذا : هل كان متّهماً بالغلوّ ؟ فقال : أمّا بالغلوّ فلا ، ولكن كان مخلطاً [١] . وعن المفيد في الاختصاص ما مرّ في المبحث الأوّل من الفصل الرابع [٢] . وقال الشيخ في رجاله في أصحاب الباقر عليه السلام ما تقدّم في المبحث السابق [٣] . وفي أصحاب الصادق عليه السلام : يحيى بن القاسم ، أبو محمّد ، يعرف بأبي بصير الأسدي ، مولاهم كوفيّ تابعيّ ، مات سنة خمسين ومئة بعد أبي عبداللّه عليه السلام [٤] . وفي أصحاب الكاظم : يحيى بن أبي القاسم يكنّى أبا بصير [٥] . وفي الفهرست : يحيى بن القاسم يكنّى أبا بصير ، له كتاب مناسك الحجّ ، رواه عليّ بن أبي حمزة والحسين بن أبي العلاء عنه . [٦] وقال النجاشي : يحيى بن القاسم أبو بصير الأسدي ، وقيل : أبو محمّد ، ثقة وجيه ، روى عن أبي جعفر وأبي عبداللّه عليهماالسلام ، وقيل : يحيى بن أبي القاسم واسم أبي القاسم إسحاق ، وروى عن أبي الحسن موسى عليه السلام ، /٨٩/ له كتاب يوم وليلة ، أخبرنا محمّد بن جعفر قال : حدّثنا أحمد بن محمّد بن سعيد قال : حدّثنا يحيى بن زكريّا بن شيبان قال : حدّثنا الحسن بن عليّ بن أبي حمزة عن
[١] اختيار معرفة الرجال ، ج٢ ، ص٧٧٢ ـ ٧٧٣ .[٢] لاحظ : الاختصاص ، ص٨٣ .[٣] رجال الطوسي ، ص١٤٠ .[٤] رجال الطوسي ، ص٣٣٣ .[٥] رجال الطوسي ، ص٣٦٤ .[٦] الفهرست ، ص ١٧٨ ، رقم ٧٨٦ .