رسالة عديمة النظير في أحوال أبي بصير - الموسوي الخوانساري، مهدي - الصفحة ٣٢٩
بصير فهو ليث المرادي [١] . وقال السيّد الصائغ /٤٨/ في شرح الإرشاد [٢] في أثناء كلام : نعم ، لو كانت الرواية ـ أي رواية أبي بصير ـ عن الصادق عليه السلام تعيّن أن يكون الراوي ليث المرادي خاصّة لأنّه من أصحاب الصادق عليه السلام والباقر عليه السلام بخلاف الضرير فإنّه من أصحاب الباقر عليه السلام خاصّة . أقول : قد وجدت في الكافي والتهذيب سبعة عشر حديثاً قد رواها مفضّل بن صالح عن ليث المرادي مصرّحاً هو أو غيره باسمه هذا [٣] ، وثلاثة عشر حديثاً قد رواها ابن مسكان عنه كذلك [٤] ، ولعلّك لا تجد فيهما من روايتهما عنه كذلك أزيَد من ذلك ، وإن وجدته فالزائد من المكرّرات . وأبو جميلة مفضّل بن صالح ممّن روى كتابه ، وأمّا ابن مسكان فلم أجد تصريحاً من أحد بكونه أيضاً ممّن روى كتابه ، نعم من أجل ما وقع في أسانيد عدّة من تلك الروايات اتّفق أكثر هؤلاء الأفاضل على أنّ روايته عن أبي بصير قرينة على كونه ليث المرادي ، بل قال بعض من وافقهم على ذلك وهو المحقّق البحراني في صلاة الحدائق قبيل مبحث مواقيت الرواتب بعد ذكر كلام من صاحب المنتقى : أقول : قد اشتهر في كلام جملة من المحدّثين تعيين أبي بصير مع الإطلاق وتفسيره بليث
[١] كشف الأسرار في شرح الاستبصار ، ج٢ ، ص٥٩ .[٢] مجمع البيان في شرح إرشاد الأذهان ، للسيّد عليّ بن الحسين بن محمّد بن محمّد الشهير بابن الصائغ الحسيني العاملي الجزيني ، تلميذ الشهيد الثاني واُستاد صاحبي المعالم والمدارك ، ويروي عنه اُستادهما أعني المولى أحمد المقدّس الأردبيلي ، كما في أوّل أربعين المجلسي ، قال في الرياض : رأيت في دهخوارقان تبريز ، نسخة مقروة على الشارح وهو شرح حسن كبير انتهى مجلّده الأوّل إلى آخر الصوم ، فرغ منه ٩٦٩ ق ، ويظهر من بعض مواضعه أنّ له عليه شرحين صغيراً وكبيراً ؛ كذا ذكره صاحب الرياض . الذريعة ، ج٢٠ ، ص٢٣ .[٣] راجع : الكافي : ج٣ ، ص٤٦٠ ، وج٤ ، ص٣٤٢ و٣٦١ و ٥١٥ و٥٦١ ، و ج٦ ، ص١٦٨ و ٢٠٨ ؛ تهذيب الأحكام ، ج١ ، ص١٨٠ ، ح٥١٦ و ص٣٤٩ ، ح١٠٣٠ و ص٣٥٤ ، ح١٠٥٣ و ج٥ ، ص٢٦١ ،ح٨٨٧ و ص٣٣٩ ، ح١١٧٥ و ص٤٩٠ ، ح١٧٥٥ و ج٦ ، ص١٨ ، ح٤٠ و ج٧ ، ص٣٤٨ ، ح١٤٢٣ و ج٩ ، ص٣٣ ، ح١٣١ و ج١٠ ، ص١٦٨ ، ح٦٦٦ و ج١٠ ، ص٢٢٣ ، ح٨٧٦ .[٤] راجع : الكافي ، ج٢ ، ص٦٠ و ٥١٨ و ج٤ ، ص١١٠ و١٢٨ ؛ تهذيب الأحكام ، ج١ ، ص٣٩ ، ح١٠٦ و ص٨٦ ، ح٢٢٨ و ص٢١٠ ، ح٦٠٨ و ص٣٦٣ ، ح١٥٠٤ و ج٤ ، ص٢٠٤ ، ح٥٩٢ و ج٧ ، ص٤٨ ، ح٢٠٩ و ج١٠ ، ص١٨٧ ، ح٧٣٤ .