رسالة عديمة النظير في أحوال أبي بصير - الموسوي الخوانساري، مهدي - الصفحة ٣٠٠
عاش بعد عليّ بن الحسين تسع عشرة سنة وشهرين [١] ، وقبض أبو عبداللّه جعفر بن محمّد وهو ابن خمس وستّين سنة في عام ثمان [٢] وأربعين ومئة ، عاش بعد أبي جعفر عليه السلامأربعاً وثلاثين سنة [٣] ، وقبض موسى بن جعفر عليه السلاموهو ابن أربع وخمسين سنة في عام ثلاث وثمانين ومئة ، عاش بعد جعفر عليه السلامخمساً وثلاثين سنة [٤] ، وقبض عليّ بن موسى عليه السلاموهو ابن تسع وأربعين سنة وأشهر في سنة اثنتين ومئتين ، عاش بعد موسى بن جعفر عشرين سنة إلاّ شهرين أو ثلاثة [٥] ، /١٧/ وقبض محمّد بن عليّ عليه السلاموهو ابن خمس وعشرين سنة وثلاثة أشهر واثني عشر يوماً ، توفّي يوم الثلاثاء لستّ خلون من ذي الحجّة سنة عشرين ومئتين ، عاش بعد أبيه تسعة عشر سنة إلاّ خمساً وعشرين يوماً [٦] . فلفظ «وقبض موسى بن جعفر . . . الخ» لعلّه كان من كلام محمّد بن سنان كما أنّ لفظ «وقبض عليّ بن موسى . . . الخ» كان من كلامه ، فظنّ الكليني أو غيره [٧] أنّه أيضاً من كلام أبي بصير ، فوقع تلك الزيادة في السند ؛ ويؤيّده أنّ علماء الرجال لم يذكروا ابن مسكان ولا أبا بصير في أصحاب الرضا عليه السلام ، وقد قال النجاشي : مات ـ يعني عبداللّه بن مسكان ـ في أيّام أبي الحسن عليه السلام قبل الحادثة [٨] ، وحملُ أبيالحسن في كلامه على أبي الحسن الرضا عليه السلام بعيد كما لا يخفى .
الرابع : في توثيقه
أقول : يظهر ممّا نقله العلاّمة من ابن الغضائري أنّ في دعوى بعضهم إجماع العصابة على توثيقه [٩] ، وكذا في دعوى آخر إجماعهم على تصديقه تأمّلاً ، وسنشير
[١] الكافي ، ج١ ، ص٤٧٢ ، ح٦ .[٢] في الحجرية : «ثلاث» ، خلافا للمخطوطة والمصدر .[٣] الكافي ، ج١ ، ص٤٧٥ ، ح٧ .[٤] الكافي ، ج١ ، ص٤٨٦ ، ح٩ .[٥] الكافي ، ج١ ، ص٤٩١ ، ح١١ .[٦] الكافي ، ج١ ، ص٤٩٧ ، ح١٢ .[٧] في المخطوطة : ـ أو غيره .[٨] رجال النجاشي ، ص٢١٤ ، رقم ٥٥٩ .[٩] خلاصة الأقوال ، ص١٣٧ . قال فيه : ليث بن البختري المرادي أبو بصير يكنّى أبا أحمد ، كان أبو عبداللّه عليه السلاميتضجّر به ويتبرّم ، وأصحابه مختلفون في شأنه ، وعندي أنّ الطعن إنّما وقع على دينه لا حديثه ، وهو عندي ثقة .