دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٨٦
١٠٨.بحار الأنوار ـ مِمّا وَرَدَ فِي استِحبابِ زِيارَةِ المُصافَقَةِ لِلأَئِمَّةِ عليهم السلام ـ :ثُمَّ تَضَعُ يَدَكَ اليُمنى عَلَى القَبرِ وتَقولُ : هذِهِ يَدَيَّ مُصافَقَةً لَكَ عَلَى البَيعَةِ الواجِبَةِ عَلَينا ، فَاقبَل ذلِكَ مِنّي يا إمامي . [١]
٩ / ٢
إجبارُ الإِمامِ عليه السّلام عَلى قَبولِ بَيعَةِ النّاسِ
١٠٩.مقاتل الطالبيين عن يحيى بن الحسن العلوي : إنَّ المَأمونَ وَجَّهَ إلى جَماعَةٍ مِن آلَ أبي طالِبٍ ، فَحَمَلَهُم إلَيهِ مِنَ المَدينَةِ ، وفيهِم عَلِيُّ بنُ موسَى الرِّضا ، فَأَخَذَ بِهِم عَلى طَريقِ البَصرَةِ حَتّى جاؤوهُ بِهِم ، وكانَ المُتَوَلّي لِاءِشخاصِهِمُ المَعروفَ بِالجَلُودِيِّ مِن أهلِ خُراسانَ ، فَقَدِمَ بِهِم عَلَى المَأمونِ ، فَأَنزَلَهُم دارا وأَنزَلَ عَلِيَّ بنَ موسَى الرِّضا دارا ، ووَجَّهَ إلَى الفَضلِ بنِ سَهلٍ فَأَعلَمَهُ أنَّهُ يُريدُ العَقدَ لَهُ ، وأَمَرَهُ بِالاِجتِماعِ مَعَ أخيهِ الحَسَنِ بنِ سَهلٍ عَلى ذلِكَ ، فَفَعَلَ وَاجتَمَعا بِحَضرَتِهِ . فَجَعَلَ الحَسَنُ يُعظِمُ ذلِكَ عَلَيهِ ويُعَرِّفُهُ ما في إخراجُ الأَمرَ مِن أهلِهِ عَلَيهِ ، فَقالَ لَهُ : إنّي عاهَدتُ اللّهَ أن اُخرِجَها إلى أفضَلِ آلِ أبي طالِبٍ إن ظَفِرتُ بِالمَخلوعَ ، وما أعلَمُ أحَدا أفضَلُ مِن هذَا الرَّجُلِ ، فَاجتَمَعا مَعَهُ عَلى ما أرادَ . فَأَرسَلَهُما إلى عَلِيِّ بنِ موسى عليه السلام ، فَعَرَضا ذلِكَ عَلَيهُ فَأَبى ، فَلَم يَزالا بِهِ وهُوَ يَأبى ذلِكَ ويَمتَنِعُ مِنهُ ، إلى أن قالَ لَهُ أحَدُهُما : إن فَعَلتَ وإلّا فَعَلنا بِكَ وصَنَعنا ، وتَهَدَّدَهُ ، ثُمَّ قالَ لَهُ أحَدُهُما : وَاللّهِ ، أمَرَني بِضَربِ عُنُقِكَ إذا خالَفتَ ما يُريدُ . ثُمَّ دَعا بِهِ المَأمونُ فَخاطَبَهُ في ذلِكَ فَامتَنَعَ ، فَقالَ لَهُ قَولاً شَبيها بِالتَّهَدُّدِ ، ثُمَّ قالَ لَهُ : إنَّ عُمَرَ جَعَلَ الشُّورى في سِتَّةٍ أحَدُهُم جَدُّكَ وقالَ : مَن خالَفَ فَاضرِبوا عُنُقَهُ ، ولا بُدَّ مِن قَبولِ ذلِكَ . فَأَجابَهُ عَلِيُّ بنُ موسى إلى مَا التَمَسَ . [٢]
[١] بحار الأنوار : ج ١٠٢ ص ١٩٨ الزيارة الحادية عشرة نقلاً عن نسخة قديمة في تأليف أصحابنا ، مستدرك الوسائل : ج ١٠ ص ٢٢٣ ح ١١٩٠١ نقلاً عن المزار القديم . [٢] مقاتل الطالبيين : ص ٤٥٤ ، الإرشاد : ج ٢ ص ٢٥٩ ، روضة الواعظين : ص ٢٤٧ ، الدرّ النظيم : ص ٦٧٩ وكلّها نحوه ، بحار الأنوار : ج ٤٩ ص ١٤٥ ح ٢٣ .