دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٠٤
٢.صحيح مسلم عن أبي هريرة : إنَّ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله قالَ : أتَدرونَ مَا الغيبَةُ ؟ قالوا : اللّهُ ورَسولُهُ أعلَمُ ! قالَ : ذِكرُكَ أخاكَ بِما يَكرَهُ . قيلَ : أفَرَأَيتَ إن كانَ في أخي ما أقولُ ؟ قالَ : إن كانَ فيهِ ما تَقولُ فَقَدِ اغتَبتَهُ ، وإن لَم يَكُن فيهِ فَقَد بَهَتَّهُ . [١]
٣.تفسير الطبري عن أبي هريرة : سُئِلَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله عَنِ الغيبَةِ ، فَقالَ : هُوَ أن تَقولَ لِأَخيكَ ما فيهِ ؛ فَإِن كُنتَ صادِقا فَقَدِ اغتَبتَهُ ، وإن كُنتَ كاذِبا فَقَد بَهَتَّهُ . [٢]
٤.المعجم الكبير عن معاذ بن جبل : كُنتُ عِندَ النَّبِيِ صلى الله عليه و آله فَذَكَروا رَجُلاً عِندَهُ فَقالوا : ما أعجَزَهُ ! فَقالَ النَّبِيُ صلى الله عليه و آله : اِغتَبتُم أخاكُم . قالوا : يا رَسولَ اللّهِ ، قُلنا ما فيهِ ! قالَ : إن قُلتُم ما لَيسَ فيهِ فَقَد بَهَتُّموهُ . [٣]
٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ مِن أكبَرِ الكَبائِرِ استِطالَةُ المَرءِ في عِرضِ رَجُلٍ مُسلِمٍ [٤] بِغَيرِ حَقٍّ. [٥]
[١] صحيح مسلم : ج ٤ ص ٢٠٠١ ح ٧٠ ، سنن أبي داود : ج ٤ ص ٢٦٩ ح ٤٨٧٤ ، سنن الترمذي : ج ٤ ص ٣٢٩ ح ١٩٣٤ ، كنز العمّال : ج ٣ ص ٥٨٤ ح ٨٠١٢ ؛ الأمالي للطوسي : ص ٥٣٧ نحوه عن أبي ذر ، بحار الأنوار : ج ٧٥ ص ٢٢٢ . [٢] تفسير الطبري : ج ١٣ الجزء ٢٦ ص ١٣٥ ، مسند أبي يعلى : ج ٦ ص ٨٠ ح ٦٤٩٧ نحوه . [٣] المعجم الكبير : ج ٢٠ ص ٣٩ ح ٥٧ ، الصمت وآداب حفظ اللسان : ص ١٢١ ح ٢٠٥ عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدّه ، الدرّ المنثور : ج ٧ ص ٥٧٥ نقلاً عن البيهقي ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج ٩ ص ٦٧ كلّها عن معاذ بن جبل . [٤] قال السيّد الرضي قدس سره : ومن ذلك قوله عليه الصلاة والسلام : «إنَّ مِن أربَى الرِّبَا استِطالَةَ المَرءِ في عِرضِ أخيهِ المُسلِمِ» وهذه استعارة ، لأنّه عليه الصلاة والسلام شبّه تناول الإنسان من عرض غيره بالذمّ والوقيعة ، والطعن والعضيهة أكثر ممّا تناوله منه ذلك الذي قدح في عرضه وأغرق في ذمّه ، بالربا في الأموال ، وهو أن يعطى الإنسان القليل ليجرّ الكثير ، فإنّه يستربي المال بذلك الفعل : أي يطلب نماءه وزيادته ( المجازات النبوية : ص ٣٢٣ ح ٢٧٤ ) . [٥] سنن أبي داود : ج ٤ ص ٢٦٩ ح ٤٨٧٧ ، تفسير ابن كثير : ج ٢ ص ٢٤٢ كلاهما عن أبي هريرة ، مسند ابن حنبل : ج ١ ص ٤٠٢ ح ١٦٥١ نحوه عن سعيد بن زيد ، كنز العمّال : ج ٣ ص ٥٩٢ ح ٨٠٥٧ .