دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٠
١٠٤.لقمان عليه السلام : يا بُنَيَّ ، إنَّ الذَّهَبَ يُجَرَّبُ بِالنّارِ ، وَالعَبدَ الصّالِحَ يُجَرَّبُ بِالبَلاءِ ، وإذا أحَبَّ اللّهُ قَوما ابتَلاهُم ، فَمَن رَضِيَ فَلَهُ الرِّضا ، ومَن سَخِطَ فَلَهُ السُّخطُ . [١]
٣ / ٣
أنواعُ الشُّرورِ وَالخَيراتِ
الكتاب
«كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَ نَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَ الْخَيْرِ فِتْنَةً وَ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ» . [٢]
«وَ قَطَّعْنَاهُمْ فِى الأَْرْضِ أُمَمًا مِّنْهُمُ الصَّالِحُونَ وَ مِنْهُمْ دُونَ ذَلِكَ وَ بَلَوْنَاهُم بِالْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ» . [٣]
« فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى وَلِيُبْلِىَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلآَءً حَسَنًا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ » . [٤]
الحديث
١٠٥.الإمام الصادق عليه السلام : مَرِضَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام ، فَعادَهُ قَومٌ فَقالوا لَهُ : كَيفَ أصبَحتَ يا أميرَ المُؤمِنينَ ؟ فَقالَ : أصبَحتُ بِشَرٍّ . فَقالوا لَهُ : سُبحانَ اللّهِ! هذا كَلامُ مِثلِكَ ؟ فَقالَ : يَقولُ اللّهُ تَعالى : «وَ نَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَ الْخَيْرِ فِتْنَةً وَ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ » ؛ فَالخَيرُ الصِّحَّةُ وَالغِنى ، وَالشَّرُّ المَرَضُ وَالفَقرُ ؛ ابتِلاءً وَاختِبارا [٥] . [٦]
[١] المحجّة البيضاء : ج ٧ ص ٢٣٤ ، مشكاة الأنوار : ص ٥١٧ ح ١٧٣٩ ، روضة الواعظين : ص ٤٦٣ كلاهما عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله وفيهما «إنّ أعظم الجزاء مع أعظم البلاء» بدل «يا بني ... يُجرّب بالبلاء» ، غرر الحكم : ج ٦ ص ٣٢٨ ح ١٠٣٩٤ نحوه وليس فيه ذيله من «وإذا أحبّ» ؛ سنن الترمذي : ج ٤ ص ٦٠١ ح ٢٣٩٦ ، سنن ابن ماجة : ج ٢ ص ١٣٣٨ ح ٤٠٣١ كلاهما عن أنس بن مالك عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله وفيهما «إنّ عظم الجزاء مع عظم البلاء» بدل «يا بني ... يُجرّب بالبلاء» ، وراجع : الكافي : ج ٢ ص ١٠٩ ح ٢ . [٢] الأنبياء : ٣٥ . [٣] الأعراف : ١٦٨ . [٤] الأنفال : ١٧ . [٥] في مجمع البيان : «فِتْنَةً» ؛ أي ابتلاءً واختبارا وشدّة تعبّدٍ . [٦] الدعوات : ص ١٦٨ ح ٤٦٩ ، الجعفريات : ص ٢٣٣ عن الإمام الصادق عن آبائه عن الإمام عليّ عليهم السلام ، مجمع البيان : ج ٧ ص ٧٤ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٨٢ ص ٢٠٩ ح ٢٥ وج ٥ ص ٢١٣ .