دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٥٢
گفتنى است كه اكثر قريب به اتّفاق ناقلان حديث مباهله ، تواتر و يا صحّت آن را تأييد كرده اند . سيّد ابن طاووس در كتاب سعد السعود ، با نقل از تفسير ابو عبد اللّه محمّد بن عبّاس بن مروان معروف به حجّام مى گويد : وَ فى آيَةِ المُباهَلَةِ بِمَولانا عَلىٍّ وَ فاطِمَةَ وَ الحَسَنِ وَ الحُسَينِ عليهم السلام لِنَصارى نَجرانَ رَواهُ مِن أحَدٍ وَ خَمسينَ طَريقا عمّن سمّاهُ مِنَ الصَّحابَةِ وَ غَيرِهم . [١] در آيه مباهله پيامبر خدا صلى الله عليه و آله به توسّط مولايمان على و فاطمه و حسن و حسين عليهم السلام با ترسايان نجران ، حديث مربوط آن را ابن حجّام [٢] از پنجاه و يك طريق ، از صحابه و غير صحابه ، روايت كرده و نام آنان را آورده است . او در ادامه به نام راويان اين حديث، اشاره كرده است. حاكم نيشابورى مى گويد : وَ قَد تَواتَرتِ الأخبارُ فِى التَّفاسير عَن عَبدِ اللّهِ بنِ عَبّاسِ وَ غَيرِهِ أنَّ رَسولَ اللّهِ أخَذَ يَومَ المُباهَلَةِ بِيَدِ عَلىّ وَ حَسَنٍ وَ حُسَينٍ وَ جَعَلوا فاطِمَةَ وَراءَهُم ، ثُمَّ قالَ : هؤُلاءِ أبناءُنا وَ أَنفُسُنا وَ نِساءُنا ... . [٣]
[١] سعد السعود : ص ٩١ . [٢] صاحب تفسير ما اُنزل من القرآن فى النبىّ وأهل بيته . [٣] معرفة علوم الحديث : ص ٥٠ .