دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٨
١١٣.عنه عليه السلام : ما مِن قَبضٍ ولا بَسطٍ إلّا وللّهِِ فيهِ مَشيئَةٌ وقَضاءٌ وَابتِلاءٌ . [١]
١١٤.عنه عليه السلام : ما اُعطِيَ عَبدٌ مِنَ الدُّنيا إلَا اعتِبارا ، وما زُوِيَ عَنهُ إلَا اختِبارا . [٢]
بيان
لعلّ القبض والبسط في الأرزاق بالتوسيع والتقتير ، وفي النفوس بالسرور والحزن ، وفي الأبدان بالصحّة والألم ، وفي الأعمال بتوفيق الإقبال إليه وعدمه ، وفي الأخلاق بالتحلية وعدمها ، وفي الدعاء بالإجابة له وعدمها ، وفي الأحكام بالرخصة في بعضها والنهي عن بعضها . [٣]
٣ / ٥
الأَموالُ وَالأَولادُ وَالأَنفُسُ وَالأَزواجُ
الكتاب
«لَتُبْلَوُنَّ فِى أَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُواْ أَذىً كَثِيرًا وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ» . [٤]
«وَ لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَ رِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَ أَبْقَى» . [٥]
«إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَ أَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ وَ اللَّهُ عِندَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ» . [٦]
[١] الكافي : ج ١ ص ١٥٢ ح ١ ، التوحيد : ص ٣٥٤ ح ٢ ، المحاسن : ج ١ ص ٤٣٤ ح ١٠٠٧ فيه «فضل» بدل «قضاء» وكلّها عن حمزة بن محمّد الطيّار ، بحار الأنوار : ج ٥ ص ٢١٦ ح ٥ . [٢] الكافي : ج ٢ ص ٢٦١ ح ٦ ، مشكاة الأنوار : ص ٢٢٦ ح ٦٢٩ ، بحار الأنوار : ج ٧٢ ص ٩ ح ٨ . [٣] بحار الأنوار : ج ٥ ص ٢١٧ . [٤] آل عمران : ١٨٦ . [٥] طه : ١٣١ . [٦] التغابن : ١٥ .