دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٨٤
«يَاأَيُّهَا النَّبِىُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَن لَا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئا وَ لَا يَسْرِقْنَ وَ لَا يَزْنِينَ وَ لَا يَقْتُلْنَ أَوْلَادَهُنَّ وَ لَا يَأْتِينَ بِبُهْتَانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَ أَرْجُلِهِنَّ وَلَا يَعْصِينَكَ فِى مَعْرُوفٍ فَبَايِعْهُنَّ وَ اسْتَغْفِرْ لَهُنَّ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ» . [١]
«إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَ أَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِى سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَ يُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِى التَّوْرَاةِ وَ الْاءِنجِيلِ وَ الْقُرْءَانِ وَ مَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُواْ بِبَيْعِكُمُ الَّذِى بَايَعْتُم بِهِ وَ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ» . [٢]
الحديث
١٠٦.الفتوح : قالَتِ الأَنصارُ [ لِلنّاسِ] : إنَّكُم قَد عَرَفتُم فَضلَ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ وسابِقَتَهُ وقَرابَتَهُ ومَنزِلَتَهُ مِنَ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله ، مَعَ عِلمِهِ بِحَلالِكُم وحَرامِكُم وحاجَتِكُم إلَيهِ مِن بَينِ الصَّحابَةِ ، ولَن يَألُوَكُم نُصحا ، ولَو عَلِمنا مَكانَ أحَدٍ هُوَ أفضَلُ مِنهُ وأَجمَلُ لِهذَا الأَمرِ وأَولى بِهِ مِنهُ لَدَعَوناكُم إلَيهِ . فَقالَ النّاسُ كُلُّهُم بِكَلِمَةٍ واحِدَةٍ : رَضينا بِهِ طائِعينَ غَيرَ كارِهينَ . فَقالَ لَهُم عَلِيٌّ عليه السلام : أخبِروني عَن قَولِكُم هذا : «رَضينا بِهِ طائِعينَ غَيرَ كارِهينَ» . أحَقٌّ واجِبٌ هذا مِنَ اللّهِ عَلَيكُم ، أم رَأيٌ رَأَيتُموهُ مِن عِندِ أنفُسِكُم ؟ قالوا : بَل هُوَ واجِبٌ أوجَبَهُ اللّهُ عز و جل لَكَ عَلَينا . [٣]
١٠٧.الاحتجاج عن الأصبغ بن نباتة : كُنتُ جالِسا عِندَ أميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام فَجاءَهُ ابنُ الكَوّا فَقالَ : يا أميرَ المُؤمِنينَ ، مَنِ البُيوتُ في قَولِ اللّهِ عز و جل : «وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَن تَأْتُواْ الْبُيُوتَ مِن ظُهُورِهَا وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى وَأْتُواْ الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا» [٤] ؟ قالَ عَلِيٌّ عليه السلام : نَحنُ البُيوتُ الَّتي أمَرَ اللّهُ بِها أن تُؤتى مِن أبوابِها ، نَحنُ بابُ اللّهِ وبُيوتُهُ الَّتي يُؤتى مِنهُ ، فَمَن بايَعَنا وأَقَرَّ بِوِلايَتِنا فَقَد أتَى البُيوتَ مِن أبوابِها ، ومَن خالَفَنا وفَضَّلَ عَلَينا غَيرَنا فَقَد أتَى البُيوتَ مِن ظُهورِها . [٥]
[١] الممتحنة : ١٢ . [٢] التوبة : ١١١ . [٣] الفتوح : ج ٢ ص ٤٣٥ . [٤] البقرة : ١٨٩ . [٥] الاحتجاج : ج ١ ص ٥٤٠ ح ١٢٩ ، شرح الأخبار : ج ٢ ص ٣٤٣ ح ٦٨٧ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٢٣ ص ٣٢٨ ح ٩ .