دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٦٤
٧ / ٣
حُرِّيَّةُ النّاسِ فِي انتِخابِ الإِمامِ عليه السّلام
٨١.الإمام عليّ عليه السلام ـ في كِتابِهِ إلى أهلِ الكوفَةِ عِندَ مَسيرِهِ مِنَ المَدينَةِ إلَى البَصرَةِ ـ :بايَعَنِي النّاسُ غَيرَ مُستَكرَهينَ ، ولا مُجبَرينَ ، بَل طائِعينَ مُخَيَّرينَ . [١]
٨٢.عنه عليه السلام : قُبِضَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله وأنَا أرى أنّي أحَقُّ النّاسِ بِهذَا الأَمرِ ، فَاجتَمَعَ النّاسُ عَلى أبي بَكرٍ ! فَسَمِعتُ وأطَعتُ ، ثُمَّ إنَّ أبا بَكرٍ حَضَرَ فَكُنتُ أرى أن لا يَعدِلَها عَنّي ، فَوَلّى [٢] عُمَرَ! فَسَمِعتُ وأطَعتُ ، ثُمَّ إنَّ عُمَرَ اُصيبَ ، فَظَنَنتُ أنَّهُ لا يَعدِلُها عَنّي ، فَجَعَلَها في سِتَّةٍ أنَا أحَدُهُم ! فَوَلَّوها [٣] عُثمانَ ، فَسَمِعتُ وأطَعتُ ، ثُمَّ إنَّ عُثمانَ قُتِلَ ، فَجاؤوني فَبايَعوني طائِعينَ غَيرَ مُكرَهينَ . [٤]
٨٣.عنه عليه السلام ـ مِن كِتابٍ لَهُ إلى طَلحَةَ وَالزُّبَيرِ ـ :أمّا بَعدُ ، فَقَد عَلِمتُما ـ وإن كَتَمتُما ـ أنّي لَم اُرِدِ النّاسَ حَتّى أرادوني ، ولَم اُبايِعهُم حَتّى بايَعوني ، وإنَّكُما مِمَّن أرادَني وبايَعَني ، وإنَّ العامَّةَ لَم تُبايِعني لِسُلطانٍ غالِبٍ ، ولا لِعَرَضٍ حاضِرٍ . [٥]
[١] نهج البلاغة : الكتاب ١ ، الجمل : ص ٢٤٤ ، الأمالي للطوسي : ص ٧١٨ ح ١٥١٨ عن عبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري وفيه إلى «غير مُستكرَهين» ، بحار الأنوار : ج ٣٢ ص ٨٤ ح ٥٦ ؛ الإمامة والسياسة : ج ١ ص ٨٦ وفيه صدره إلى «مستكرهين» . [٢] في الطبعة المعتمدة : «فولي» ، والصحيح ما أثبتناه كما في تاريخ دمشق « ترجمة الإمام عليّ عليه السلام » تحقيق محمّد باقر المحمودي ( ج٣ ص١٠١ ح١١٤٢ ) . [٣] في المصدر : «فَوَلّاها» ، والصواب ما أثبتناه كما في اُسد الغابة . [٤] تاريخ دمشق : ج ٤٢ ص ٤٣٩ ، اُسد الغابة : ج ٤ ص ١٠٦ ح ٣٧٨٩ كلاهما عن يحيى بن عروة المرادي . [٥] نهج البلاغة : الكتاب ٥٤ ، كشف الغمّة : ج ١ ص ٢٣٩ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٣٢ ص ١٣٥ ح ١١١ ؛ الفتوح : ج ٢ ص ٤٦٥ نحوه ، الإمامة والسياسة : ج ١ ص ٩٠ وفيه «خاصّ» بدل «غالب» وليس فيه «ولا لعرض حاضر» .