دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٤٠
٥ / ٢
عَدَمُ تَرتيبِ الأَثَرِ عَلَى الأَقاويِلِ
٤٨.الإمام الباقر عليه السلام : سُئِلَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام : كَم بَينَ الحَقِّ وَالباطِلِ ؟ فَقالَ : أربَعُ أصابِعَ ، ووَضَعَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام يَدَهُ عَلى اُذُنِهِ وعَينَيهِ ، فَقالَ : ما رَأَتهُ عَيناكَ فَهُوَ الحَقُّ ، وما سَمِعَتهُ اُذُناكَ فَأَكثَرُهُ باطِلٌ . [١]
٤٩.نهج البلاغة عن الإمام عليّ عليه السلام ـ فِي النَّهيِ عَن سَماعِ الغيبَةِ وفِي الفَرقِ بَينَ الحَقِّ وَالباطِلِ ـ :أيُّهَا النّاسُ! مَن عَرَفَ مِن أخيهِ وَثيقَةَ دينٍ وسَدادَ طَريقٍ ، فَلا يَسمَعَنَّ فيهِ أقاويلَ الرِّجالِ . أما إنَّهُ قَد يَرمِي الرّامي وتُخطِئُ السِّهامُ ، ويُحيلُ الكَلامُ ، وباطِلُ ذلِكَ يَبورُ ، وَاللّهُ سَميعٌ وشَهيدٌ . أما إنَّهُ لَيسَ بَينَ الحَقِّ وَالباطِلِ إلّا أربَعُ أصابِعَ . فَسُئِلَ عليه السلام عَن مَعنى قَولِهِ هذا ، فَجَمَعَ أصابِعَهُ ووَضَعَها بَينَ اُذُنِهِ وعَينِهِ ، ثُمَّ قالَ : الباطِلُ أن تَقولَ : «سَمِعتُ» ، وَالحَقُّ أن تَقولَ : «رَأَيتُ» . [٢] «و چرا وقتى آن را شنيديد» يعنى آن تهمت را ، «نگفتيد: براى ما نيست» يعنى براى ما سزاوار نيست «كه در اين باره سخن بگوييم» يعنى در باره آن تهمت ، در حالى كه با چشم خود نديده ايم. «منزّهى تو!» ، يعنى : چرا نگفتيد : «منزّهى تو! «اين، بهتانى بزرگ است» »؟ .
[١] الخصال : ص ٢٣٦ ح ٧٨ عن ميّسر بن عبد العزيز ، بحار الأنوار : ج ٧٥ ص ١٩٦ ح ٩ و ١٠ . [٢] نهج البلاغة : الخطبة ١٤١ ، بحارالأنوار : ج ٧٥ ص ١٩٧ ح ١٦ .