دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٢٤
١٥٧.الخصال عن مسعدة بن زياد عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام : إنّ عَلِيّاً قالَ : . . . إنَّ فِي النّارِ لَمَدينَةً يُقالُ لَها الحَصينَةُ ، أفَلا تَسأَلُونّي ما فيها ؟ فَقيلَ : وما فيها يا أميرَ المُؤمِنينَ ؟ فَقالَ : فيها أيدِي النّاكِثينَ . [١]
١٥٨.الإمام الصادق عليه السلام : مَن فارَقَ جَماعَةَ المُسلِمينَ ونَكَثَ صَفقَةَ الإِمامِ ، جاءَ إلَى اللّهِ عز و جلأجذَمَ . [٢]
١٥٩.الإمام الرضا عليه السلام : لا يَعدَمَ المَرءُ دائِرَةَ السَّوءِ [٣] مَعَ نَكثِ الصَّفقَةِ . [٤]
٩ / ٩
حَلُّ البَيعَةِ
١٦٠.تفسير فُرات عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ لِأَبي دُجانَةَ لَمَّا انهَزَمَ النّاسُ يَومَ اُحُدٍ ـ :يا أبا دُجانَةَ ، ذَهَبَ النّاسُ فَالحَق بِقَومِكَ ، فَقالَ أبو دُجانَةَ : يا رَسولَ اللّهِ ما عَلى هذا بايَعناكَ وبايَعنَا اللّهَ ، ولا عَلى هذا خَرَجنا ، يَقولُ اللّهُ تَعالى : «إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ» . فَقالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : يا أبا دُجانَةَ أنتَ في حِلٍّ مِن بَيعَتِكَ فَارجِع ، فَقالَ أبو دُجانَةَ : يا رَسولَ اللّهِ لا تُحَدِّثُ نِساءُ الأَنصارِ فِي الخُدورِ أنّي أسلَمتُكَ ورَغِبتُ بِنَفسي [٥] عَن نَفسِكَ ، يا رَسولَ اللّهِ ، لا خَيرَ فِي العَيشِ بَعدَكَ . قالَ : فَلَمّا سَمِعَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله كَلامَهُ ورَغبَتَهُ فِي الجِهادِ ، انتَهى رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله إلى صَخرَةٍ فَاستَتَرَ بِها لِيَتَّقِيَ بِها مَنِ السِّهامِ ـ سِهامِ المُشرِكينَ ـ ، فَلَم يَلبَث أبو دُجانَةَ إلّا يَسيرا حَتّى اُثخِنَ جِراحَةً ، فَتَحامَلَ حَتَّى انتَهى إلى رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله ، فَجَلَسَ إلى جَنبِهِ مُثخَنا لا حَراكَ بِهِ . [٦]
[١] الخصال : ص ٢٩٦ ح ٦٥ عن مسعدة بن زياد عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، ثواب الأعمال : ص ٣٠٢ ح ١ عن مسعدة بن زياد عن الإمام الصادق عنه عليهماالسلام ، روضة الواعظين : ص ٥٥٦ ، بحار الأنوار : ج ٢ ص ١٠٧ ح ٦ . [٢] الكافي : ج ١ ص ٤٠٥ ح ٥ ، المحاسن : ج ١ ص ٣٤٥ ح ٧١٨ كلاهما عن محمّد الحلبي وص ١٧٨ ح ٢٧٩ كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ٢ ص ٢٦٧ ح ٢٨ . [٣] قال الراغب : الدائرة في المكروه ، كما يقال : دولة في المحبوب ، قال تعالى : «نَخْشَى أَن تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ» ... وقوله : «يَتَرَبَّصُ بِكُمُ الدَّوَائِرَ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ» ؛ أي يحيط بهم السوء إحاطة الدائرة بمن فيها ، فلا سبيل لهم إلى الانفكاك منه بوجه... وقال الجوهري : صفقت له بالبيع والبيعة صفقا : أي ضربت بيدي على يده ، وتصافق القوم عند البيعة (مفردات ألفاظ القرآن : ص ٣٢١ «دار» ، الصحاح : ج ٤ ص ١٥٠٧ «صفق») . [٤] الدرّة الباهرة : ص ٣٧ ، نزهة الناظر : ص ١٩٨ ح ٤٢٥ ، العدد القويّة : ص ٢٩٧ ح ٢٦ وفيه «الشرّ» بدل «السوء» ، بحار الأنوار : ج ٦٧ ص ١٨٦ ح ٤ . [٥] في المصدر : «نفسي» ، وما أثبتناه هو الأصوب كما في بحار الأنوار . [٦] تفسير فرات : ص ٩٤ ح ٧٨ عن حذيفة اليماني ، بحار الأنوار : ج ٢٠ ص ١٠٤ ح ٣٠ ، وراجع : الكافي : ج ٨ ص ٣١٨ ح ٥٠٢ .