دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤١٤
الفصل الرابع : بيعة الرّضوان
٤ / ١
البَيعَةُ تَحتَ الشَّجَرَةِ {-١-}
الكتاب
«إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَ مَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا» . [٢]
«لَّقَدْ رَضِىَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِى قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَ أَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا» . [٣]
الحديث
٢٧.تفسير القمّي : نَزَلَت في بَيعَةِ الرِّضوانِ : «لَّقَدْ رَضِىَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ» ، وَاشتَرَطَ عَلَيهِم ألّا يُنكِروا بَعدَ ذلِكَ عَلى رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله شَيئا يَفعَلُهُ ، ولا يُخالِفوهُ في شَيءٍ يَأمُرُهُم بِهِ ، فَقالَ اللّهُ عز و جل ـ بَعدَ نُزولِ آيَةِ الرِّضوانِ ـ : «إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَ مَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا» ، وإنَّما رَضِيَ عَنهُم بِهذَا الشَّرطِ : أن يَفوا بَعدَ ذلِكَ بِعَهدِ اللّهِ وميثاقِهِ ولا يَنقُضوا عَهدَهُ وعَقدَهُ ، فَبِهذَا العَهدِ رَضِيَ اللّهُ عَنهُم ، فَقَد قَدَّموا فِي التَّأليفِ آيَةَ الشَّرطِ عَلى بَيعَةِ الرِّضوانِ ، وإنَّما نَزَلَت أوَّلاً بَيعَةُ الرِّضوانِ ثُمَّ آيَةُ الشَّرطِ عَلَيهِم فيها . [٤]
[١] هي الشجرة المعروفة بالحديبية وهي شجرة السمرة ( مجمع البيان : ج ٩ ص ١٩٤ ) . ويقال : اُمّ غيلان ( تفسير السمرقندي : ج ٣ ص ٣٠١ ) . وبلغ عمر بن الخطّاب أنّ الناس يكثرون قصدها . . . فخشي أن تُعبد . . . فأمر بقطعها وإعدامها ( معجم البلدان : ج ٢ - ٣٢٥ ) . والحديبية : قرية سمّيت ببئر هناك عند مسجد الشجرة . . . قال الخطابي في أماليه : سمّيت الحديبية بشجرة حدباء كانت في ذلك الموضع . وبين الحديبية ومكّة مرحلة ( معجم البلدان : ج ٢ - ٣٢٥ ) . [٢] الفتح : ١٠ . [٣] الفتح : ١٨ . [٤] تفسير القمّي : ج ٢ ص ٣١٥ ، بحار الأنوار : ج ٢٠ ص ٣٥٤ ح ٤ .