دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٠
الحديث «وَ هُمْ لَا يُفْتَنُونَ» ـ :
٦٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في قَولِهِ تَعالى :لابُدَّ مِن فِتنَةٍ تُبتَلى بِهَا الاُمَّةُ بَعدَ نَبِيِّها ، لِيَتَبَيَّنَ الصّادِقُ مِنَ الكاذِبِ ؛ لِأَنَّ الوَحيَ انقَطَعَ وبَقِيَ السَّيفُ وَافتِراقُ الكَلِمَةِ إلى يَومِ القِيامَةِ . [١]
٦٥.الكافي عن الحلبي : سَأَلتُ أبا عَبدِ اللّهِ عليه السلام عَن قَولِ اللّهِ عز و جل : «يَاأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللَّهُ بِشَىْ ءٍ مِّنَ الصَّيْدِ تَنَالُهُ أَيْدِيكُمْ وَرِمَاحُكُمْ» ، قالَ : حُشِرَ عَلَيهِمُ الصَّيدُ في كُلِّ مَكانٍ حَتّى دَنا مِنهُم ؛ لِيَبلُوَهُمُ اللّهُ بِهِ . [٢] «لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللَّهُ بِشَىْ ءٍ مِّنَ الصَّيْدِ تَنَالُهُ أَيْدِيكُمْ وَرِمَاحُكُمْ» ـ :
٦٦.الإمام الصادق عليه السلام ـ في قَولِ اللّهِ عز و جل :حُشِرَ لِرَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله الوُحوشُ حَتّى نالَتها أيديهِم ورِماحُهُم في عُمرَةِ الحُدَيبِيَةِ ؛ لِيَبلُوَهُمُ اللّهُ بِهِ . [٣]
٦٧.الإمام عليّ عليه السلام : لَو أرادَ اللّهُ جَلَّ ثَناؤُهُ بِأَنبِيائِهِ ـ حَيثُ بَعَثَهُم ـ أن يَفتَحَ لَهُم كُنوزَ الذِّهبانِ ومَعادِنَ العِقيانِ [٤] ومَغارِسَ الجِنانِ ، وأَن يَحشُرَ طَيرَ السَّماءِ ووَحشَ الأَرضِ مَعَهُم لَفَعَلَ ، ولَو فَعَلَ لَسَقَطَ البَلاءُ ، وبَطَلَ الجَزاءُ ، وَاضمَحَلَّتِ الأَنباءُ ، ولَما وَجَبَ لِلقائِلينَ اُجورُ المُبتَلَينَ ، ولا لَحِقَ المُؤمِنينَ ثَوابُ المُحسِنينَ ، ولا لَزِمَتِ الأَسماءُ أهالِيَها عَلى مَعنىً مُبينٍ ، ولِذلِكَ لَو أنزَلَ اللّهُ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّت أعناقُهُم لَها خاضِعينَ [٥] ، ولَو فَعَلَ لَسَقَطَ البَلوى عَنِ النّاسِ أجمَعينَ . [٦]
[١] مجمع البيان : ج ٤ ص ٤٨٧ ، بحار الأنوار : ج ٦٧ ص ٤١ . [٢] الكافي : ج ٤ ص ٣٩٦ ح ٢ ، تهذيب الأحكام : ج ٥ ص ٣٠١ ح ١٠٢٢ ، علل الشرائع : ج ٢ ص ٤٥٦ ، بحار الأنوار : ج ٢٠ ص ٣٤٧ ح ٢ . [٣] تفسير العيّاشي : ج ١ ص ٣٤٣ ح ١٩٣ عن معاوية بن عمّار ، بحار الأنوار : ج ٩٩ ص ١٥٦ ح ٤١ . [٤] العِقيانُ : الذهب الخالص (مجمع البحرين : ج ٢ ص ١٢٥٢ «عقى») . [٥] من قوله تعالى: «إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِم مِّنَ السَّمَآءِ ءَايَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ» (الشعراء: ٤). [٦] الكافي : ج ٤ ص ١٩٨ ح ٢ ، نهج البلاغة : الخطبة ١٩٣ نحوه ، بحار الأنوار : ج ١٣ ص ١٤١ .