الوهّابيّة في الميزان - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٢٦ - الردود على قائد الوهابيين
ويُبالغُون في شتم القبور... حتى قيل إنّ بعضهم بال على قبر السيّد المحجوب!!...»[١]
قال العلاّمة السيد صدر الدين الصدر ـ المغفور له ـ :
لعمري إنّ فاجِعةَ البقيع * يُشيبُ لهولها فؤود الرضيع
و سوف تكون فاتحة الرزايا * إذا لم يُصحَ من هذا الهجوع
أما مِن مسلم للّه يرعي * حقوق نبيِّه الهادي الشفيع
و قال آخر:
تبّاً لأحفاد اليهود بما جَنَوا * لم يكسبوا من ذاك إلاّ العارا
هتكوا حريم محمّد في آلِه * ياويلهم قد خالفوا الجبّارا
هَدموا قبور الصالحين بحقدهم * بُعداً لهم قد أغضبوا المختارا
و انطلاقاً من قول النّبي ـ صلّى الله عليه وآله ـ :
«إذا ظهرت البِدَع فعلى العالِم أن يُظهر عِلمه، و إلاّ فعليه لعنة الله».
فقد تصدّى علماء الشيعة ـ و علماء السنّة أيضاً كما ذكرنا ـ لهذا الغزو الوهّابي الحاقد، وكتبوا الكتب و نشروا المنشورات، في فضح هذا الرجل ـ الَّذي جاء يُحقق أهداف بريطانيا في ثوب جديد ـ و كشف القناع عن حقيقته و الردّ على آرائه الشاذّة.
و أوّل كتاب صدر في الردّ على ابن عبدالوهّاب هو كتاب «الصواعق الإلهية في الردّ على الوهّابيّة» بقلم أخيه الشيخ سليمان.
[١] كشف الارتياب: ٢٢ نقلا عن تاريخ الجبرتي.