الوهّابيّة في الميزان - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ١٠٥ - الأحاديث الشريفة و زيارة القبور
و قالت عائشة:
٣ ـ «إنَّ رسول اللّه رَخَّصَ في زِيارَةِ الْقُبُورِ».[١]
و قالت: إنّ النبي قال:
٤ ـ «فأَمَرَني رَبِّي أنْ آتي الْبَقيعَ فَأسْتَغْفِرْ لَهُمْ
قلت: كيْفَ أقُولُ يا رَسُولَ اللّه؟
قالَ: قُولي: السَّلامُ عَلى أهْلِ الدِّيارِ مِنَ الْمُؤمِنينَ وَ الْمُسْلِمينَ، يَرْحَمُ اللّه الْمُسْتَقْدِمينَ مِنّا وَالْمُسْتأخِرينَ، وَ إنّا إنْ شاء اللّه بِكُمْ لاحِقُونَ».[٢]
و جاء في أحاديث أُخرى نصّ الكلمات الّتي كان رسول اللّهـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ يقولها عند زيارة القبور، وهي:
٥ ـ «السَّلامُ عَلَيْكُمْ دارَ قَوْم مُؤْمِنينَ، وَ إنّا وَ إيّاكُمْ مُتَواعِدُونَ غَداً وَ مُواكِلُونَ، وَ إنّا إن شاء اللّه بِكُمْ لاحِقُونَ اللّهُمَّ اغْفِر لأَهْلِ بَقيعِ الْغَرقَد».[٣]
و جاء في حديث آخر نَصّ الكلمات بمايلي:
«السَّلامُ عَلَيْكُمْ أهْلِ الدِّيارِ مِنَ الْمُؤمِنينَ وَ الْمُسْلِمينَ وَ إنّا إن شاء اللّه بِكُمْ
[١] سنن ابن ماجة: ١/١١٤.
[٢] صحيح مسلم: ٣/٦٤، باب ما يقال عند دخول القبور; السنن للنسائي: ٣/٧٦.
[٣] السنن للنسائي: ٤/٧٦ـ٧٧.