تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٤٨ - ٩٣٧٨ ـ عاتكة بنت معاوية بن الفرات البكائي
فقال : بحق مكاني الذي وضعتني قال : فلم يبرح حتى مات ، قال : وكان هو أشدّ جزعا من أم الصبي ، فلما مات صبر ، قال : قلت : يا أمير المؤمنين إن كنت أشدّ جزعا منها ، وهي الساعة أشدّ جزعا منك ، فقال : إنّا نجزع من الأمر ما لم يقع ، فإذا وقع صبرنا.
بلغني أن عاتكة بنت يزيد بقيت حتى أدركت قتل ابن ابنها الوليد بن يزيد بن عبد الملك.
٩٣٧٩ ـ عائشة بنت طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب
ابن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي أم عمران التيمية [١]
وأمّها أم كلثوم بنت أبي بكر الصدّيق
روت عن خالتها أم المؤمنين عائشة.
روى عنها ابنها طلحة بن عبد الله بن عبد الرّحمن ، وابن أخيها طلحة [٢] ، وحبيب بن أبي عمرة ، وعبيد الله بن يسار ، ومعاوية بن إسحاق بن طلحة ، وفضيل بن عمرو الفقيمي.
وقال أبو زرعة الدمشقي : عائشة بنت طلحة امرأة جليلة تحدّث عن عائشة ، وتحدّث الناس عنها بقدرها وأدبها ، ووفدت على عبد الملك بن مروان ، وعلى هشام بن عبد الملك.
أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، أنا أبو علي بن المذهب ، أنا أحمد بن جعفر ، نا عبد الله بن أحمد ، حدّثني أبي [٣] ، نا سفيان ، حدّثني طلحة بن يحيى ، عن عائشة [بنت سعد ، عن عائشة][٤] قالت : قلت : يا رسول الله إنّ صبيا من الأنصار لم يبلغ السن عصفور من عصافير الجنّة؟ قال : «أوغير ذلك؟ يا عائشة ، خلق الله الجنّة وخلق لها أهلا ، وخلق النار وخلق لها أهلا ، وهم في أصلاب آبائهم» [١٣٧٥٥].
أخبرنا أبو الوفاء عبد الواحد بن حمد ، وأم البهاء فاطمة بنت محمّد بن أحمد ، قالا : أنا أبو طاهر بن محمود ، أنا أبو بكر بن المقرئ ، نا محمّد بن الربيع بن سليمان الجيزي [٥] ،
[١] انظر أخبارها في الأغاني ١١ / ١٧٦ ونسب قريش للمصعب ص ٢٧٨ و ٣١٤ وطبقات ابن سعد ٨ / ٤٦٧ وتهذيب الكمال ٢٢ / ٣٧٩ وتهذيب التهذيب وتقريبه (١٠ / ٤٩٠ ت ٨٩٣٣) ط دار الفكر وسير أعلام النبلاء (٥ / ٣٢٠ ت ٥١٤) ط دار الفكر والبداية والنهاية ٩ / ٣٠٢ وشذرات الذهب ١ / ١٢٢ والعقد الفريد ٧ / ١٢٠.
[٢] طلحة بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله.
[٣] رواه أحمد بن حنبل في المسند ٩ / ٢٨٨ رقم ٢٤١٨٧ طبعة دار الفكر.
[٤] ما بين معكوفتين سقط من الأصل واستدرك لتقويم السند عن «ز» ، والمسند.
[٥] تحرفت بالأصل و «ز» والمطبوعة إلى : الحيري ، والصواب ما أثبت ، راجع ترجمة الربيع بن سليمان في تهذيب الكمال ٦ / ١٤٠ وله ذكر في سير الأعلام ١٥ / ٢٧٤.