تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٨٨ - ٩٣٢٠ ـ جويرية بنت أبي سفيان صخر بن حرب أخت أم حبيبة ويزيد ومعاوية بن ي أبي سفيان
ثم قال : أجز يا حزام ، فأرتج عليه ، فقالت الجرباء :
| كأنّ الكرى يسقيهم صرخدية [١] | عقارا تمشّت في القرى والتوائم [٢] |
فقال عقيل : شربتها وربّ الكعبة ، وشدّ عليها بالسيف ، فطرح حزام نفسه عليها ، فضربها ، فأصاب حزاما. وقيل : إنّ الذي حال بينه وبينها عملّس.
أسماء النساء على حرف الحاء
٩٣٢٢ ـ حبابة [٣] بالتخفيف ، وهو لقب
واسمها العالية ، وتكنى أم داود مولاة يزيد بن عبد الملك ، شبّب بها وضاح اليمن [٤] بالحجاز ، قبل أن تصير إلى يزيد ، وهي من مولّدات المدينة.
كانت لرجل يعرف بابن مينا ، ويقال : لآل لاحق المكيين [٥] ، أخذت الغناء عن ابن سريج ومعبد وغيرهما ، وكانت أحسن أهل عصرها وجها وغناء ، وأحلاهم منظرا وشمائل وأشكلهم [٦].
قال أبو الحسن الدارقطني :
حبابة قينة ، كانت لسليمان بن عبد الملك بن مروان.
قالوا : ووهم في ذلك ، وإنما كانت ليزيد بن عبد الملك ، وهي التي ردّته بعد النسك
[١] الصرخدية نسبة إلى صرخد ، وهي بلد من أعمال دمشق تنسب إليها الخمر الجيدة كما في معجم البلدان.
[٢] روايته في الأغاني :
| كأن الكرى سقّاهم صرخدية | عقارا تمشى في المطا والقوائم |
والعقار : الخمر. والقرى : الظهر.
[٣] أخبارها في الأغاني ١٥ / ١٢٢ وما بعدها ، ومواضع أخرى منها راجع الفهارس العامة. ومروج الذهب الجزء الثالث (الفهارس).
[٤] وضاح اليمن لقب غلب على عبد الرحمن ابن إسماعيل بن عبد كلال بن داذ بن أبي جمد انظر أخباره في الأغاني ٦ / ٢٠٩ ومما قاله فيها :
| هيفاء إن هي أقبلت | لاحت كطالعة الشروق |
من قصيدة في الأغاني ٦ / ٢٣٠ ـ ٢٣١.
[٥] وقيل لرجل يعرف بابن رمانة.
[٦] الأشكل : ما فيه حمرة وبياض مختلط ، أو ما فيه بياض يضرب إلى الحمرة والكدرة. والشكل : غنج المرأة ودلها وغزلها ، فهي شكلة (القاموس).