تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٨٧ - ٩٣٨٨ ـ عزة بنت حميل بن حفص ، ويقال بنت حميد بن وقاص بن إياس بن عبد العزى بن حاجب بن غفار ، ويقال عزة بنت عبد الله
| وقد كنت أبكي من فراقك خيفة | وهذا لعمري [١] اليوم أنأى وأنزح | |
| فألّا فداك الموت من أنت زينه | ومن هو أسوأ منك حالا وأقبح [٢] | |
| ألا لا أرى بعد ابنة النضر لذّة | لشيء ولا ملحا لمن يتملّح | |
| فلا [٣] زال وادي رمس عزّة سائلا | به نعمة من رحمة الله تسفح | |
| فإن التي أحببت قد حال دونها | طوال [٤] الليالي والضريح المرجّح [٥] | |
| أربّ بعينيّ البكا كلّ ليلة | فقد كاد مجرى دمع عينيّ يقرح | |
| إذا لم يكن ماء تحلّبنا دما | وشرّ البكاء المستعار الممنّح [٦] |
[عفراء][٧]
٩٣٨٩ ـ عفراء بنت عقال بن مهاصر [٨] العذرية [٩]
صاحبة عروة بن حزام بن مهاصر [١٠] ، وابنة عمه.
قدمت الشام ، ونزلت البلقاء ، وكانت بنواحي بصرى ، وهي شاعرة ، قالت ترثي عروة حين هلك [١١] :
| ألا أيها الركب المخبّون [١٢] ويحكم | بحقّ نعيتم عروة بن حزام | |
| فلا يهنأ الفتيان بعدك لذة | ولا رجعوا من غيبة بسلام | |
| وقل للحبالى لا ترجّين غائبا | ولا فرحات بعده بغلام [١٣] |
[١] في الديوان : حية وأنت لعمري.
[٢] في الديوان : فهلّا فداك ... دلّا وأقبح.
[٣] صدره في الديوان : فلا زال رمس ضمّ عزة سائلا.
[٤] بالأصل : طول ، والمثبت عن «ز» ، والديوان.
[٥] في الديوان : المصفح.
[٦] في الديوان : المسيح.
[٧] زيادة عن «ز».
[٨] تحرفت بالأصل و «ز» إلى : مهاجر ، والمثبت عن مختصر ابن منظور.
[٩] تحرفت بالأصل و «ز» إلى : مهاجر ، والمثبت عن مختصر ابن منظور.
[١٠] بالأصل و «ز» : مصاهر ، والمثب عن المختصر والمطبوعة ، وجاء في جمهرة ابن حزم ص ٤٤٩ عروة بن حزام بن مالك وابنة عمه : عفراء بنت مهاصر بن مالك.
[١١] الأبيات في الأغاني ٢٤ / ١٥٨ والشعر والشعراء ص ٣٩٨.
[١٢] بالأصل : «المحيون» وبدون إعجام في «ز» ، والمثبت عن الأغاني.
[١٣] في الشعر والشعراء : ولا فرحت من بعده بغلام.