تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٤٢ - ٩٣٧٢ ـ شارزما بنت جعفر أمة العزيز الديلمية
الحسن بن عليك العنزي ، حدّثني أحمد بن محمّد بن سليمان الجهني أبو عبد الله قال : زعم لي ابن الموصلي أن ابن جامع حدّثه عن شهدة جارية الوليد بن يزيد أنها غنت الوليد بن يزيد يوما :
| خبّرتها قالت لأترابها : | ما لأبي الخطّاب قد أعرضا؟ | |
| إن كان قد مل فما حيلتي | أو كان غضبانا فعندي الرضا |
فطرب طربا شديدا واستحسنه ، وقال : ويحك يا شهدة لمن هذا الغناء قالت : يا سيدي هذا أخذته من الحنفاء والهبيرية [١] جاريتي أيوب بن سلمة المخزومي ، ولا أدري لمن هو قال : فما فعلتا؟ قالت : أما الهبيرية فماتت وأما الحنقاء فعجوز كبيرة ، فقال : فهل فيها فضل فنستدعيها؟ قالت : لا ، فأمر بالكتاب لها إلى صاحب الحجاز بعشرة آلاف درهم.
قال أبو الفرج : شهدة جارية الوليد بن يزيد بن عبد الملك وهي أم عاتكة بنت شهدة إحدى المحسنات من قيان الحجاز ، ابتيعت للوليد بن يزيد لما ولي الخلافة ، وهي في وسط عمرها لتعلّم جواريه ، وعمّرت حتى أدركت دولة بني العباس وأخذت عن معبد وطبقته الأولى من كبار المغنين ، ويقال : إن شهدة كانت مغنية نائحة ، وكان ذلك عاما في مغني أهل الحجاز ومغنياته ، وكان الغريض مغنيا نائحا ، وكانت سلّامة مغنية نائحة كذلك.
حرف الصاد
[صفية][٢]
٩٣٧٥ ـ صفية بنت لمعاوية بن أبي سفيان صخر
ابن حرب بن أمية بن عبد شمس الأموية
لها ذكر.
أخبرنا أبو بكر محمّد بن عبد الباقي ، أنا الحسن بن علي ، أنا أبو عمر بن حيوية ، أنا أحمد بن معروف ، نا الحسين بن الفهم ، نا محمّد بن سعد قال : فولد معاوية فذكرهم وقال : وصفية زوجها محمّد بن زياد بن أبي سفيان ، وأمّها أم ولد.
حرف الضاد وحرف الطاء وحرف الظاء فارغة
[١] تقرأ بالأصل : المبيرة ، والمثبت عن «ز» ، والمختصر.
[٢] زيادة عن «ز».