تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٢٧ - ٩٣٦٣ ـ سودة بنت عمارة بن الأسك الهمدانية اليمانية
يفيض ، قال القاسم : فكنت أرى أنّه لا يريد بعد هذا شيئا ، فقال : ادعوا لي سلافة ، [فجاءت سلافة][١] فسألها ما كان أمير المؤمنين يصنع في هذا اليوم في هذا الموضع؟ فقالت [٢] : طيبت أمير المؤمنين هاهنا بيدي قبل أن يزور ، فكان يقول سليمان فما يطلب بعد خبر سلافة؟ قال القاسم : فعجبت أني أخبره عن رسول الله ٦ ويسأل سلافة.
قال : روى الزبيري [٣] هذه القصة وسمى المرجلة حسينة [٤] ، وروى عن معمر عن الزهري فسماها فيه حسنة [٥].
٩٣٦٥ ـ سلافة الحجازية جارية آل المعمر التيميين
لها ذكر.
قرأت في كتاب الفرج علي بن الحسين ، أخبرني محمّد بن عمران الصيرفي ، أنا الحسن ابن عليك [٦] العنزي [٧] ، حدّثني محمّد بن معاوية قال :
سمع عبد الملك بن مروان ليلة غناء في أقصى قصره ، وقد مضى شطر الليل ، فاتبع الصوت وطلبه حتى أفضى إليه ، فإذا هو عند ابنه يزيد ، فسمع ، فإذا هي جارية لأثيلة بنت المغيرة ، يقال لها : سلافة تغنيه من شعر الأقيشر الأسدي يمدح زكريا بن طلحة [٨] :
| وقضى [٩] الله بالسلام وحيّا | زكريا بن طلحة الفيّاض | |
| معدن الضيف إن أناخوا إليه | بعد أين الطلائح [١٠] الأنقاض | |
| ساهمات العيون خوصا رذايا | قد براها الكلال بعد إباض | |
| زاده خالد ابن عم أبيه | منصبا في الغلا ذا انتهاض |
[١] ما بين معكوفتين سقط من الأصل ، واستدرك عن «ز».
[٢] بالأصل : فقال ، والمثبت عن «ز».
[٣] في «ز» : الزهري.
[٤] رسمها في «ز» : حسسه فوقها ضبة.
[٥] رسمها في «ز» : «حنننه» وفوقها ضبة.
[٦] بالأصل : «عليك» وغير واضحة في «ز» لسوء التصوير ، والمثبت عن المطبوعة.
[٧] بالأصل : العنبري ، وفي الأغاني : الحسن بن علي عن العنزي.
[٨] الأبيات في الأغاني ١١ / ٢٥٥ في أخبار الأقيشر الأسدي.
[٩] في الأغاني : قرب.
[١٠] بالأصل و «ز» : الطلاح ، والمثبت عن الأغاني.