تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٣٠ - ٩٣٣٨ ـ رملة بنت الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي ن القرشية الأسدية
إلى المدينة ، فبلغ ذلك خالدا فطلبها ومعه عبيد الرّاعي النّميري ، فأدركها في المنصف [١] بعد يوم وليلة ، فحلف لها أن لا يقربها حتى تحلّ ، وقال في ذلك [٢] :
| أحنّ إلى بيت الزّبير وقد علت | بي [٣] العيس خرقا من تهامة أو نقبا [٤] | |
| إذا نزلت ماء [٥] تحبّب أهله | إلينا وإن كانت مسابقة [٦] حربا | |
| وإن نزلت ماء وكان قليبها [٧] | مليحا [٨] وجدنا شربه باردا عذبا | |
| فإن تسلمي أسلم وإن تتنصّري | تخطّ رجال بين أعينهم صلبا |
قيل : إنّ عبد الملك ذكر له هذا البيت ، فقال خالد : على قائله لعنة الله يا أمير المؤمنين. يعني :
إن تسلمي أسلم وإن تتنصّري [٩]][١٠]
٩٣٣٩ ـ رملة [١١] بنت أبي سفيان صخر
ابن حرب بن أمية بن عبد شمس أم حبيبة [١٢]
أم المؤمنين زوج النبي ٦.
[١] المنصف يعني من الطريق نصفه.
[٢] الأبيات في الأغاني ١٧ / ٣٤٤ ومعجم الأدباء ١١ / ٤١.
[٣] في المصدرين : بنا.
[٤] الخرق : الفلاة الواسعة ، والنقب : الطريق في الجبل.
[٥] في المصدرين : أرضا.
[٦] في المصدرين : منازلها.
[٧] في المصدرين : وإن نزلت ماء وإن كان قبلها.
[٨] المليح : الملح ضد العذب.
[٩] نفى خالد بن يزيد أن يكون قائله ، لما سأله عبد الملك : تنصرت يا خالد؟ وقد أنشده البيت.
[١٠] إلى هنا انتهى ما استدركناه عن مختصر ابن منظور ، نعود بعدها إلى ترجمة رملة بنت أبي سفيان ، بالأصل المعتمد النسخة السليمانية (س) ، والنسخة الأزهرية المرموز لها بحرف «ز» حيث تبدأ تراجم النساء فيها من بداية ترجمة رملة بنت أبي سفيان.
[١١] كتب قبلها في «ز» : بسم الله الرحمن الرحيم ، صلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم تسليما.
[١٢] ترجمتها في نسب قريش للمصعب ص ١٢٣ وجمهرة ابن حزم ص ١١١ والإصابة ٤ / ٣٠٥ وأسد الغابة ٦ / ١١٥ وتهذيب الكمال ٢١ / ٣٣٢ وتهذيب التهذيب ٦ / ٥٩٤ وسير أعلام النبلاء (٣ / ٥٣٧ ت ١٥١) ط دار الفكر وطبقات ابن سعد ٨ / ٩٦ والجرح والتعديل ٩ / ٤٦١ وتاريخ الإسلام (حوادث سنة ٤١ ـ ٦٠) ص ١٣٢ وانظر بهامشه أسماء مصادر كثيرة ترجمت لها.