تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٢٧ - ٣٣٣٧ ـ رحمة بنت أفراييم بن يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم ويقال رحمة بنت ميشا بن يوسف بن يعقوب
جاءته بزيادة على ما كانت تأتي به من الخبز الذي كانت تعمل عليه ، فخشي أن تكون قد قارفت شيئا من الخيانة. فلما ; وكشف عنه الضّرّ ، وعلم براءة امرأته ممّا اتهمها به ، قال الله : (خُذْ بِيَدِكَ ضِغْثاً فَاضْرِبْ بِهِ وَلا تَحْنَثْ)[١] فأخذ ضغثا من ثمام [٢] ، وهو مائة ، فضرب به كما أمره.
٩٣٣٨ ـ رملة بنت الزّبير بن العوّام بن خويلد
ابن أسد بن عبد العزّى بن قصيّ ، القرشيّة الأسديّة [٣]
تزوّجها خالد بن يزيد بن معاوية ، ونقلها إلى دمشق ، وله فيها أشعار. وكانت جزلة عاقلة.
وعن جويرية بن أسماء قال [٤] :
نشزت سكينة على زوجها عبد الله بن عثمان بن عبد الله بن حكيم بن حزام [٥] ، وأمّه رملة بنت الزّبير بن العوّام ، فدخلت رملة بنت الزّبير وهي عند خالد بن يزيد بن معاوية على عبد الملك فقالت : يا أمير المؤمنين ، لو لا أن تذر أمورنا [٦] ما كانت لنا رغبة فيمن لا يرغب فينا ، سكينة نشزت على ابني ، فقال : يا رملة ، إنها سكينة ، قالت : وإن كانت سكينة ، فو الله لقد ولدنا خيرهم [ونكحنا خيرهم][٧] وأنكحنا خيرهم [٨] ، فقال : يا رملة غرّني منك عروة ، قالت : ما غرّك ، ولكن نصح لك ، إنك قتلت مصعبا أخي ، فلم يأمنّي عليك.
وعن عمر بن عبد العزيز قال [٩] :
حجّ خالد بن يزيد بن معاوية [١٠] سنة قتل الحجاج عبد الله بن الزّبير ، فخطب رملة
[١] سورة ص ، الآية : ٤٤.
[٢] الثمام : نبت معروف ضعيف له خوص أو شبيه بالخوص ، وربما حشي به وسدّ به خصاص البيوت ، وهو أنواع ، تتخذ منه المكانس (تاج العروس : ثمم).
[٣] أخبارها في نسب قريش للمصعب ص ٢٣٦ والأغاني ١٧ / ٣٤١.
[٤] الخبر رواه أبو الفرج الأصبهاني في الأغاني ١٧ / ٣٤٦.
[٥] انظر الأغاني ١٦ / ١٤٩ و ١٥٢ و ١٥٣.
[٦] كذا في المختصر ، وفي الأغاني : لو لا أن يبتز أمرنا.
[٧] زيادة عن الأغاني.
[٨] تعني بمن ولدوا فاطمة بنت رسول الله ٦ ، ومن نكحوا صفية بنت عبد المطلب ، ومن أنكحوا النبي ٦.
[٩] الخبر رواه أبو الفرج الأصبهاني في الأغاني ١٧ / ٣٤٣ ـ ٣٤٤.
[١٠] كذا في المختصر ، والذي في الأغاني : لما قتل ابن الزبير.