تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٩٥ - ٨٧٢٦ ـ أبو عمران أخو أبى سليمان الداراني
حكى عنه أبو يحيى محمّد بن عبد الله الحافظ شيخ أبي سعيد الأستراباذي.
٨٧٢٢ ـ أبو علي بن كامل الشاعر
حكى عنه أبو الحسن علي بن أحمد بن زهير المالكي.
٨٧٢٣ ـ أبو علي الشريف الرقي
سمع أبا عبد الله الحسين بن عبد الله بن محمّد بن أبي كامل.
وتوفي مستهل شعبان سنة إحدى وخمسين وأربعمائة.
٨٧٢٤ ـ أبو علي بن حميد البغدادي
قدم دمشق سنة ثمانين وأربعمائة. وكان حسن الخط طبعة فيه وفي علوم العربية ، وسافر إلى مصر والإسكندرية ، ورأى بها جماعة من العلماء ، ذكر أنه ليس ببغداد أوفى منهم.
٨٧٢٥ ـ أبو عمارة الصّوريّ
أظنه دخل دمشق.
حكى عنه شيئا من شعره أبو الفرج عبد الواحد بن نصر المخزومي الببغاء [١] : [ومن شعره] :
| [يا ثقيلا [لو كان في حسناتي] | وجميع الأنام في سيئاتي | |
| لاستقلّ [الذنوب بل كس] ر ال | ميزان من ثقله على الكفّات][٢] |
٨٧٢٦ ـ أبو عمران أخو أبي سليمان الداراني
له ذكر.
قال أحمد بن أبي الحواري رأيت أبا سليمان في منزل أبي عمران يتناول الفالوذج [٣] لقمة واحدة لا يثنّي بأخرى ، ورأيته يلعق عواما زبدا بعسل ويقول : كل فديتك. فقلت : تطعمنا وتأبى أن تأكله؟ فقال : ويحك إني .... [٤] الزبد بالعسل ... [٥] ثم رأيته يأكله في بيت ابن سباع لأنه أراه سروره.
[١] البيتان التاليان استدركا عن مختصر ابن منظور.
[٢] البيتان في يتيمة الدهر ١ / ٣٥٥ قال الثعالبي : وقرأت في كتاب التحف والظرف لابن لبيب غلام أبي الفرج الببغاء لأبي عمارة الصوفي في ثقيل خفيف على القلب.
[٣] الفالوذج : قال يعقوب : لا يقال الفالوذج ، إنما هو الفالوذ هو حلواء معروف ، يؤكل ، يسوّى من لب الحنطة فارسي معرب. (تاج العروس : فلذ).
[٤] كلمة غير مقروءة في مختصر أبي شامة.
[٥] رسمها في مختصر أبي شامة : اسرات.