تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٨ - ٨٦٢٧ ـ أبو العاص بن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة ابن كعب بن لؤي بن غالب القرشي العبشمي
بمهر جديد ، ونكاح جديد ، فولدت له أمامة فتزوج علي بن أبي طالب أمامة بعد فاطمة ، فلم تزل عنده حتى قتل عنها.
أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد ، أنا شجاع بن علي ، أنا أبو عبد الله بن منده ، قال :
لقيط بن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس أبو العاص ، ختن النبي ٦ ، وهاجر إلى النبي ٦ قتل يوم اليمامة ، روى عنه عبد الله بن عباس ، وعبد الله بن عمرو ، وكان رسول الله ٦ ردّ عليه ابنته بالنكاح الأول ، اختلف في اسمه فقيل مهشم ، وقيل ياسر.
أنبأنا أبو سعد المطرز ، وأبو علي الحداد ، قالا : قال لنا أبو نعيم الحافظ : لقيط بن الربيع ، وهو أبو العاص بن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس بن عبد مناف ، أمه هالة أخت خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي ، ختن النبي ٦ بابنته زينب ، وهو ابن خالتها ، أسلم وهاجر ، أثنى عليه النبي ٦ وقال : «إنه حدّثني فصدقني ، ووعدني فوفى لي» [١] ، ردّ عليه النبي ٦ ابنته بعد إسلامه بنكاحه الأول ، كان يقال له جرو البطحاء ، مختلف في اسمه فقيل لقيط ، وقيل مهشم ، وقيل الغاشم ، وقيل : ياسر ، روى عنه عبد الله ابن عباس ، وعبد الله بن عمر ، وهو ابن خالة هند بنت خويلد ، فولدت له عليا وأمامة أردف النبي ٦ عليا يوم فتح مكة وحمل أمامة في صلاته.
أخبرنا أبو بكر محمّد بن شجاع ، أنا أبو عمرو بن منده ، أنا أبو محمّد بن يوه ، أنا أحمد بن محمّد بن عمر ، نا ابن أبي الدنيا ، ثنا محمّد بن سعد [٢] ، أنبأنا هشام بن الكلبي ، عن معروف بن الحريوذ المكي قال :
خرج أبو العاص بن الربيع في بعض أسفاره إلى الشام فقال :
| ذكرت زينب لما وردت إرما | فقلت سقيا لشخص يسكن الحرما | |
| بنت [٣] الأمين جزاها الله صالحة | وكل بعل سيثني بالذي علما |
أخبرنا أبو البركات بن الأنماطي ، أنبأ أبو المعالي ثابت بن بندار ، أنا أبو بكر
[١] وذلك أنه كان قد وعد النبي أن يرجع إلى مكة ، بعد وقعة بدر ، فيبعث إليه بابنته زينب فوفى بوعده وفارقها ، قاله الذهبي في سير الأعلام ١ / ٣٣١.
[٢] الأصل : سعدويه ، والمثبت عن مختصر أبي شامة.
[٣] بالأصل : بيت ، والمثبت عن مختصري ابن منظور وأبي شامة.