تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٨٦ - ٨٨٩٣ ـ أبو هارون
| صار بهذا الزمان مخرفة | قوم يحبون منحة الشعراء | |
| تغير الناس والزمان معا | وأهملوا الفضل فهو قد دثرا | |
| مازحت بالأمس أهيف أحسنا | قد كمل الظرف من بني الأمراء | |
| ما ذا تفكرت في محا | سنه حسبته من جماله قمرا | |
| فسامني خاتمي فقلت له | اقبله مني فحازه وجرا | |
| من يقبل الرفد والهدية من | عامل شعر فذاك ذقن حرا |
٨٨٩٠ ـ أبو الوليد
رفيق إبراهيم بن أدهم
حكى عنه أحمد بن أبي الحواري.
أنبأنا أبو الفرج عبد الخالق بن أحمد بن عبد القادر بن يوسف ، أنا المبارك بن عبد الجبار ، أنا أبو طالب العشاري ، أنا محمّد بن عبد الله ابن أخي ميمي ، نا الحسين بن صفوان ، نا ابن أبي الدنيا ، حدّثني عون بن إبراهيم ، حدّثني أحمد بن أبي الحواري ، قال : سمعت أبا الوليد رفيق إبراهيم بن أدهم قال : كان إبراهيم بن أدهم وأصحابه يمنعون أنفسهم أربعا : لذاذة الماء ، والحذاء ، والحمامات ، ولا يجعلون في الملح إبزارات.
٨٨٩١ ـ أبو الوليد الباجي
اسمه سليمان بن خلف ، تقدم ذكره في حرف السين.
٨٨٩٢ ـ أبو وهب الكلاعي
اسمه عبيد الله بن عبيد ، تقدّم ذكره في حرف العين.
أخبرنا والدي الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن ; قال.
حرف الهاء
٨٨٩٣ ـ أبو هارون [١]
روى عن أبي وهب عبيد الله بن عبيد الكلاعي.
[١] ترجمته في ميزان الاعتدال ٤ / ٥٨١.