تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٣٦ - ٨٧٦٩ ـ أبو القاسم الواسطي
روى عنه : أبو بكر أحمد بن علي بن الإخشيد [١] المتكلم على مذاهب المعتزلة.
حرف القاف
٨٧٦٨ ـ أبو القاسم
بعض مشيخة دمشق.
يحدث عن بلال بن سعد [٢] السكوني.
روى عنه محمّد بن مهاجر بن دينار [٣].
[حدّث [٤] عن بلال بن سعد قال : قال رسول الله ٦ :
«من لم يجلّ كبيرنا ، ويرق لصغيرنا ، ويرحم ذا الرحم منا ، فلسنا منه وليس منا» [١٣٥٢٣].
٨٧٦٩ ـ أبو القاسم الواسطي
أحد الصلحاء.
جاور ببيت المقدس ، واجتاز بعمّان. من أرض البلقاء. من كورة دمشق.
حكى عنه أبو بكر محمّد بن الحسن الشيرازي وأثنى عليه خيرا.
أنبأنا أبو الحسن الفقيه السلمي ، وأبو محمّد بن الأكفاني قالا : حدّثنا أبو الحسن علي ابن الحسن بن إبراهيم العاقولي الفقيه قال : سمعت أبا المعالي المشرف بن المرجّى بن إبراهيم المقدمي ، أخبرنا الشيخ أبو بكر محمّد بن الحسين ، حدّثني أبو القاسم الواسطي الشيخ الصالح ; في طريق مدينة الرسول ٦ قال :
كنت مجاورا ببيت المقدس في المسجد ، فلما كان أول ليلة من رمضان أمر السّلطان بقطع صلاة التراويح ، فنفرت أنا وعبد الله الخادم ، وصحنا : وا إسلاماه ، وا محمّداه. فأخذني أعوان السّلطان ، ولم يأخذوا عبد الله الخادم ، وطرحني في الحبس ، وكتب فيّ إلى مصر ،
[١] هو أحمد بن علي بن بيغجور الإخشيد أبو بكر شيخ المعتزلة ترجمته في سير الأعلام ١٥ / ٢١٧.
[٢] تحرفت في مختصر أبي شامة إلى : سعيد ، والصواب ما أثبت ، وهو بلال بن سعد بن تميم السكوني ، أبو عمرو الدمشقي ، ترجمته في سير أعلام النبلاء ٥ / ٩٠.
[٣] ترجمته في تهذيب الكمال ١٧ / ٢٧٠.
[٤] الخبر التالي استدرك عن مختصر ابن منظور.