تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٠٢ - ٨٧٣٥ ـ أبو عمرو مولى آل أبى وجزة بن أبى عمرو بن أمية بن عبد شمس
وذكره ابن سميع في الطبقة الأولى بعد الصحابة ممن أدرك الجاهلية [١] وقال : هو من حمير ، فلسطيني.
وقال يعقوب بن سفيان [٢] في ثقات التابعين من أهل مصر : ومنهم أبو عمرو السيباني [٣] ، في عداد أهل فلسطين.
قال ابن أبي خيثمة : حدّثنا هارون حدّثنا ضمرة عن يحيى بن أبي عمرو السيباني قال :
كان أبي أدرك عمر بن الخطاب.
وقال : أدركت لأبي خيمة من شعر بعدها إلى الأجم.
قال : وحدّثنا ضمرة عن عمر بن عبد الملك قال : كنا في مجلس أبي عمرو السيباني ويحيى يومئذ غائب ، فقال أبو عمرو : ما شيء يطلعني الآن أحبّ إليّ من وفاة يحيى.
[حدّث [٤] عن عقبة بن عامر أن النبي ٦ قال :
«صلّوا في مرابض الغنم ، ولا تصلّوا في أعطان الإبل» [١٣٥١٣].
وحدّث [٥] عن عقبة أنه مرّ برجل هيئته هيئة رجل مسلم. فسلّم ، فردّ عليه عقبة :
وعليك ورحمة الله وبركاته ، فقال له الغلام : أتدري على من رددت؟ فقال : أليس برجل مسلم؟ فقالوا : لا ، ولكنه نصراني. فقام عقبة فتبعه حتى أدركه ، فقال : إن رحمة الله وبركاته على المؤمنين ، لكن أطال الله حياتك وأكثر مالك].
٨٧٣٥ ـ أبو عمرو مولى آل أبي وجزة [٦]
ابن أبي عمرو بن أمية بن عبد شمس
شهد وفاة عمر بن عبيد الله بن معمر بضمير [٧] من أعمال دمشق. وكلم عبد الملك بن مروان بكلام مدح به عمر أغضب به عبد الملك.
[١] تهذيب الكمال ٢١ / ٤١٨.
[٢] رواه المزي في تهذيب الكمال ٢١ / ٤١٨ نقلا عن يعقوب بن سفيان.
[٣] في مختصر أبي شامة هنا : الشيباني.
[٤] الخبران التاليان استدركا عن مختصر ابن منظور.
[٥] رواه المزي في تهذيب الكمال ٢١ / ٤١٨ من طريق الشحامي بسنده إلى عقبة بن عامر.
[٦] بدون إعجام في مختصر أبي شامة. والمثبت عن جمهرة ابن حزم ص ١١٤.
[٧] ضمير بالتصغير ، موضع قرب دمشق ، وقيل : هو قرية وحصن في آخر حدود مما يلي السماوة.